بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو اِبْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ مَيْسَرَةُ التَّمِيمِيُّ أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ الْمُنْقِرِيُّ , ثِقَةٌ ثَبْتٌ , رُمِيَ بِالْقَدَرِ مِنْ الْعَاشِرَةِ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ طَعَامًا ( عَلَى خُوَانٍ ) قَالَ فِي الْمَجْمَعِ : الْخُوَانُ بِضَمِّ خَاءٍ وَكَسْرِهَا الْمَائِدَةُ الْمُعَدَّةُ , وَيُقَالُ الْأُخْوَانُ وَجَمْعُهُ أَخْوِنَةٌ وَخُونٌ وَهُوَ مُعَرَّبٌ , وَالْأَكْلُ عَلَيْهِ مِنْ دَأْبِ الْمُتْرِفِينَ لِئَلَّا يُفْتَقَرَ إِلَى التَّطَأْطُؤِ وَالِانْحِنَاءِ اِنْتَهَى. وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْخُوَانِ مُفَصَّلًا فِي بَابِ عَلَى مَا كَانَ يَأْكُلُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبْوَابِ الْأَطْعِمَةِ ( وَلَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا ) . قَالَ عِيَاضٌ : قَوْلُهُ مُرَقَّقًا أَيْ مُلَيَّنًا مُحَسَّنًا كَخُبْزِ الْحُوَّرَى وَشَبَهِهِ , وَالتَّرْقِيقُ التَّلْيِينُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مَنَاخِلُ. وَقَدْ يَكُونُ الْمُرَقَّقُ الرَّقِيقَ الْمُوَسَّعَ اِنْتَهَى. قَالَ الْحَافِظُ : وَهَذَا هُوَ الْمُتَعَارَفُ. وَبِهِ جَزَمَ اِبْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : الرِّقَاقُ الرَّقِيقُ مِثْلُ طِوَالٍ وَطَوِيلٍ وَهُوَ الرَّغِيفُ الْوَاسِعُ الرَّقِيقُ. وَأَغْرَبَ اِبْنُ التِّينِ فَقَالَ : هُوَ السَّمِيدُ وَمَا يُصْنَعُ مِنْهُ مِنْ كَعْكٍ وَغَيْرِهِ. وَقَالَ اِبْنُ الْجَوْزِيِّ : هُوَ الْخَفِيفُ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الرِّقَاقِ وَهِيَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يُرَقَّقُ بِهَا اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

