تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2263
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏قَال سَمِعْتُ ‏ ‏الْحَسَنَ ‏ ‏يَقُولُ حَدَّثَنِي ‏ ‏حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَيْسَ لِابْنِ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ بَيْتٌ يَسْكُنُهُ وَثَوْبٌ ‏ ‏يُوَارِي ‏ ‏عَوْرَتَهُ ‏ ‏وَجِلْفُ الْخُبْزِ ‏ ‏وَالْمَاءِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏وَهُوَ حَدِيثُ ‏ ‏الْحُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِ ‏ ‏وَسَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ سَلْمٍ الْبَلْخِيَّ ‏ ‏يَقُولُ قَالَ ‏ ‏النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ‏ ‏جِلْفُ الْخُبْزِ ‏ ‏يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ ‏ ‏إِدَامٌ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ ) ‏ ‏التَّمِيمِيُّ , وَقِيلَ الْهِلَالِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُؤَذِّنُ صَدُوقٌ يُخْطِئُ مِنْ السَّابِعَةِ ‏ ‏( سَمِعْت الْحَسَنَ ) ‏ ‏هُوَ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ‏ ‏( حَدَّثَنِي حُمْرَانُ ) ‏ ‏بِمَضْمُومَةٍ وَسُكُونِ مِيمٍ وَبِرَاءٍ مُهْمَلَةٍ ‏ ‏( بْنُ أَبَانَ ) ‏ ‏مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ اِشْتَرَاهُ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ ثِقَةٌ مِنْ الثَّانِيَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ ) ‏ ‏أَيْ حَاجَةٌ ‏ ‏( فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ ) ‏ ‏قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَوْصُوفُ سِوَى مَحْذُوفٌ أَيْ فِي شَيْءٍ سِوَى هَذِهِ إِلَخْ وَالْمُرَادُ بِهَا ضَرُورِيَّاتُ بَدَنِهِ الْمُعِينُ عَلَى دِينِهِ ‏ ‏( بَيْتٍ ) ‏ ‏بِالْجَرِّ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ , وَكَذَا فِيمَا بَعْدَهُ مِنْ الْخِصَالِ الْمُبَيَّنَةِ ‏ ‏( يَسْكُنُهُ ) ‏ ‏أَيْ مَحَلٌّ يَأْوِي إِلَيْهِ دَفْعًا لِلْحَرِّ وَالْبَرْدِ ‏ ‏( وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ) ‏ ‏أَيْ يَسْتُرُهَا عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ ‏ ‏( وَجِلْفِ الْخُبْزِ ) ‏ ‏بِكَسْرِ جِيمٍ وَسُكُونِ لَامٍ وَيُفْتَحُ. فَفِي النِّهَايَةِ الْجِلْفُ الْخُبْزُ وَحْدَهُ لَا أُدْمَ مَعَهُ. وَقِيلَ الْخُبْزُ الْغَلِيظُ الْيَابِسُ , وَيُرْوَى بِفَتْحِ اللَّامِ جَمْعُ جَلْفَةٍ وَهِيَ الْكِسْرَةُ مِنْ الْخُبْزِ , وَقَالَ الْهَرَوِيُّ الْجِلْفُ هَاهُنَا الظَّرْفُ مِثْلُ الْخِرْجِ وَالْجُوَالِقِ يُرِيدُ مَا يُتْرَكُ فِيهِ الْخُبْزُ اِنْتَهَى. ‏ ‏وَفِي الْغَرِيبَيْنِ : قَالَ شِمْرٌ عَنْ اِبْنِ الْأَعْرَابِيِّ الْجِلْفُ الظَّرْفُ مِثْلُ الْخِرْجِ وَالْجُوَالِقِ. قَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ : ذَكَرَ الظَّرْفَ وَأَرَادَ بِهِ الْمَظْرُوفَ أَيْ كِسْرَةُ خُبْزٍ وَشَرْبَةُ مَاءٍ اِنْتَهَى. ‏ ‏وَالْمَقْصُودُ غَايَةُ الْقَنَاعَةِ وَنِهَايَةُ الْكِفَايَةِ ‏ ‏( وَالْمَاءِ ) ‏ ‏قَالَ الْقَارِي رَحِمَهُ اللَّهُ : بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى الْجِلْفِ أَوْ الْخُبْزِ وَهُوَ الظَّاهِرُ الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الشُّرَّاحِ. وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاةِ بِالرَّفْعِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ إِحْدَى الْخِصَالِ , قِيلَ أَرَادَ بِالْحَقِّ مَا وَجَبَ لَهُ مِنْ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَبِعَةٍ فِي الْآخِرَةِ وَسُؤَالٍ عَنْهُ , وَإِذَا اِكْتَفَى بِذَلِكَ مِنْ الْحَلَالِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ لِأَنَّهُ مِنْ الْحُقُوقِ الَّتِي لَا بُدَّ لِلنَّفْسِ مِنْهَا. وَأَمَّا مَا سِوَاهُ مِنْ الْحُظُوظِ يُسْأَلْ عَنْهُ وَيُطَالَبُ بِشُكْرِهِ. وَقَالَ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ : أَرَادَ بِالْحَقِّ مَا يَسْتَحِقُّهُ الْإِنْسَانُ لِافْتِقَارِهِ إِلَيْهِ وَتَوَقُّفِ تَعَيُّشِهِ عَلَيْهِ , وَمَا هُوَ الْمَقْصُودُ الْحَقِيقِيُّ مِنْ الْمَالِ. وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ تَبِعَةُ حِسَابٍ إِذَا كَانَ مُكْتَسَبًا مِنْ وَجْهٍ حَلَالٍ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ قَالَ الْمَنَاوِيُّ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة