تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2193
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزِّنَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏وَأَبِي سَعِيدٍ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( إِنَّكُمْ ) ‏ ‏أَيُّهَا الصَّحَابَةُ ‏ ‏( فِي زَمَانٍ ) ‏ ‏مُتَّصِفٍ بِالْأَمْنِ وَعِزِّ الْإِسْلَامِ ‏ ‏( مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ ) ‏ ‏أَيْ فِيهِ وَهُوَ الرَّابِطُ لِجُمْلَةِ الشَّرْطِ بِمَوْصُوفِهَا وَهُوَ أَمَانٌ ‏ ‏( عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ ) ‏ ‏مِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ‏ ‏( هَلَكَ ) ‏ ‏أَيْ وَقَعَ فِي الْهَلَاكِ لِأَنَّ الدِّينَ عَزِيزٌ وَأَنْصَارُهُ كَثْرَةٌ فَالتَّرْكُ تَقْصِيرٌ فَلَا عُذْرَ ‏ ‏( ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ ) ‏ ‏يَضْعُفُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَيَكْثُرُ الظُّلْمُ وَيَعُمُّ الْفِسْقُ وَيَقِلُّ أَنْصَارُ الدِّينِ وَحِينَئِذٍ ‏ ‏( مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَنِ ‏ ‏( بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا ) ‏ ‏لِأَنَّهُ الْمَقْدُورُ { وَلَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا }. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ نُعَيْمٍ ) ‏ ‏وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ هَذَا صَدُوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا كَمَا فِي التَّقْرِيبِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي سَعِيدٍ ) ‏ ‏أَمَّا حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة