بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( إِنَّكُمْ ) أَيُّهَا الصَّحَابَةُ ( فِي زَمَانٍ ) مُتَّصِفٍ بِالْأَمْنِ وَعِزِّ الْإِسْلَامِ ( مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ ) أَيْ فِيهِ وَهُوَ الرَّابِطُ لِجُمْلَةِ الشَّرْطِ بِمَوْصُوفِهَا وَهُوَ أَمَانٌ ( عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ ) مِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ( هَلَكَ ) أَيْ وَقَعَ فِي الْهَلَاكِ لِأَنَّ الدِّينَ عَزِيزٌ وَأَنْصَارُهُ كَثْرَةٌ فَالتَّرْكُ تَقْصِيرٌ فَلَا عُذْرَ ( ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ ) يَضْعُفُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَيَكْثُرُ الظُّلْمُ وَيَعُمُّ الْفِسْقُ وَيَقِلُّ أَنْصَارُ الدِّينِ وَحِينَئِذٍ ( مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ ) أَيْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَنِ ( بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا ) لِأَنَّهُ الْمَقْدُورُ { وَلَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا }. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ نُعَيْمٍ ) وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ هَذَا صَدُوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا كَمَا فِي التَّقْرِيبِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي سَعِيدٍ ) أَمَّا حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ فَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

