تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2137
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْمُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رُمَيْحٍ الْجُذَامِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا اتُّخِذَ ‏ ‏الْفَيْءُ ‏ ‏دُوَلًا ‏ ‏وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا وَالزَّكَاةُ ‏ ‏مَغْرَمًا ‏ ‏وَتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ وَأَطَاعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ‏ ‏وَعَقَّ ‏ ‏أُمَّهُ وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ وَظَهَرَتْ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَظَهَرَتْ ‏ ‏الْقَيْنَاتُ ‏ ‏وَالْمَعَازِفُ وَشُرِبَتْ الْخُمُورُ وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا ‏ ‏فَلْيَرْتَقِبُوا ‏ ‏عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا ‏ ‏وَمَسْخًا ‏ ‏وَقَذْفًا ‏ ‏وَآيَاتٍ ‏ ‏تَتَابَعُ ‏ ‏كَنِظَامٍ ‏ ‏بَالٍ ‏ ‏قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏وَهَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ) ‏ ‏الْكُلَاعِيُّ مَوْلَى خَوْلَانَ الْوَاسِطِيِّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ عَابِدٌ مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ ‏ ‏( عَنْ الْمُسْتَلِمِ بْنِ سَعِيدٍ ) ‏ ‏الثَّقَفِيِّ الْوَاسِطِيِّ , صَدُوقٌ عَابِدٌ رُبَّمَا وَهِمَ مِنْ التَّاسِعَةِ ‏ ‏( عَنْ رُمَيْحٍ ) ‏ ‏بِضَمِّ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ آخِرُهُ حَاءٌ مُهْمَلَةٌ مُصَغَّرًا ‏ ‏( الْجُذَامِيِّ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْجِيمِ نِسْبَةً إِلَى جُذَامَ قَبِيلَةٍ مِنْ الْيَمَنِ كَذَا فِي لُبِّ اللُّبَابِ. وَفِي الْخُلَاصَةِ الْحِزَامِيُّ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ. قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثَ : إِذَا اُتُّخِذَ الْفَيْءُ دِوَلًا. وَعَنْهُ مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَاسْتَغْرَبَهُ. قَالَ وَقَالَ اِبْنُ الْقَطَّانِ : رُمَيْحٌ لَا يُعْرَفُ اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ مَجْهُولٌ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( إِذْ اُتُّخِذَ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ إِذَا أُخِذَ ‏ ‏( الْفَيْءُ ) ‏ ‏أَيْ الْغَنِيمَةُ ‏ ‏( وَتُعُلِّمَ ) ‏ ‏بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ بَابِ التَّفَعُّلِ ‏ ‏( لِغَيْرِ الدِّينِ ) ‏ ‏أَيْ يَتَعَلَّمُونَ الْعِلْمَ لِطَلَبِ الْمَالِ وَالْجَاهِ لَا لِلدِّينِ وَنَشْرِ الْأَحْكَامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لِإِظْهَارِ دِينِ اللَّهِ ‏ ‏( وَأَدْنَى صَدِيقَهُ ) ‏ ‏أَيْ قَرَّبَهُ إِلَى نَفْسِهِ لِلْمُؤَانَسَةِ وَالْمُجَالَسَةِ ‏ ‏( وَأَقْصَى أَبَاهُ ) ‏ ‏أَيْ أَبْعَدَهُ وَلَمْ يَسْتَصْحِبْهُ وَلَمْ يَسْتَأْنِسْ بِهِ ‏ ‏( وَظَهَرَتْ الْأَصْوَاتُ ) ‏ ‏أَيْ اِرْتَفَعَتْ ‏ ‏( وَسَادَ الْقَبِيلَةَ ) ‏ ‏وَفِي مَعْنَاهُ الْبَلَدُ وَالْمَحَلَّةُ أَيْ صَارَ سَيِّدُهُمْ ‏ ‏( وَظَهَرَتْ الْقَيْنَاتُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ أَيْ الْإِمَاءُ الْمُغَنِّيَاتُ ‏ ‏( وَزَلْزَلَةً ) ‏ ‏أَيْ حَرَكَةً عَظِيمَةً لِلْأَرْضِ ‏ ‏( وَقَذْفًا ) ‏ ‏أَيْ رَمْيَ حِجَارَةٍ مِنْ السَّمَاءِ ‏ ‏( وَآيَاتٍ ) ‏ ‏أَيْ عَلَامَاتٍ أُخَرَ لِدُنُوِّ الْقِيَامَةِ وَقُرْبِ السَّاعَةِ ‏ ‏( تَتَّابَعُ ) ‏ ‏بِحَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ أَيْ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ‏ ‏( كَنِظَامٍ ) ‏ ‏بِكَسْرِ النُّونِ أَيْ عَقْدٍ مِنْ نَحْوِ جَوْهَرٍ وَخَرَزٍ ‏ ‏( بَالٍ ) ‏ ‏أَيْ خَلَقٍ ‏ ‏( قُطِعَ سِلْكُهُ ) ‏ ‏بِكَسْرِ السِّينِ أَيْ اِنْقَطَعَ خَيْطُهُ ‏ ‏( فَتَتَابَعَ ) ‏ ‏أَيْ مَا فِيهِ مِنْ الْخَرَزِ , وَهُوَ فِعْلٌ مَاضٍ بِخِلَافِ الْمَاضِي فَإِنَّهُ حَالٌ أَوْ اِسْتِقْبَالٌ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَفِي سَنَدِهِ رُمَيْحٌ الْجُذَامِيُّ وَهُوَ مَجْهُولٌ كَمَا عَرَفْت وَرَوَى أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ عَنْ اِبْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا الْآيَاتِ خَرَزَاتٍ مَنْظُومَاتٍ فِي سِلْكٍ فَانْقَطَعَ السِّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة