بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ ) الْقُرْدُوسِيِّ بِضَمِّ الْقَافِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ صَدُوقٌ قَلِيلُ الْحَدِيثِ زَاهِدٌ , اِخْتَلَفَ قَوْلُ اِبْنِ مَعِينٍ فِيهِ مِنْ السَّابِعَةِ ( فَرَدَّهُ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ رَدَّهُ بِغَيْرِ الْفَاءِ أَيْ رَفَعَهُ ( إِلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ) الْمُزَنِيِّ صَحَابِيٌّ مِمَّنْ بَايَعَ الشَّجَرَةَ وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَلِيٍّ عَلَى الْمَشْهُورِ وَهُوَ الَّذِي يُنْسَبُ إِلَيْهِ نَهَرُ مَعْقِلٍ بِالْبَصْرَةِ , كَذَا فِي التَّقْرِيبِ وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : هُوَ الَّذِي فَجَّرَ نَهَرَ مَعْقِلٍ بِالْبَصْرَةِ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ ) أَيْ الْفِتْنَةِ وَاخْتِلَاطِ أُمُورِ النَّاسِ ( كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) قَالَ النَّوَوِيُّ : وَسَبَبُ كَثْرَةِ فَضْلِ الْعِبَادَةِ فِيهِ أَنَّ النَّاسَ يَغْفُلُونَ عَنْهَا وَيَشْتَغِلُونَ عَنْهَا وَلَا يَتَفَرَّعُ لَهَا إِلَّا أَفْرَادٌ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَهْ. كِنَايَةً عَنْ تَرْكِ الْقِتَالِ
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

