تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2095
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ‏ ‏لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ‏ ‏بِهَذَا الْإِسْنَادِ ‏ ‏نَحْوَهُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ) ‏ ‏اِسْمُهُ مَيْسَرَةُ مَوْلَى الْمُطَّلِبِ الْمَدَنِيِّ أَبُو عُثْمَانَ ثِقَةٌ رُبَّمَا وَهَمَ مِنْ الْخَامِسَةِ ‏ ‏( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ) ‏ ‏هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْهَلِيُّ. قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ حِجَازِيٌّ , رَوَى عَنْ حُذَيْفَةَ وَعَنْهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي عُمَرَ , وَذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ اِثْنَانِ فِي أُمُورٍ تَقَعُ قَبْلَ السَّاعَةِ , وَافَقَهُ اِبْنُ مَاجَهْ فِي أَحَدِهِمَا , وَالْآخَرُ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ. قَالَ فِي سُؤَالَاتِ عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ : لَا أَعْرِفُهُ. وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مَقْبُولٌ مِنْ الثَّالِثَةِ ‏ ‏( عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ) ‏ ‏وَاسْمُ الْيَمَانِ حُسَيْلٌ مُصَغَّرًا , وَيُقَالُ حَسْلٌ الْعَبْسِيُّ بِالْمُوَحَّدَةِ , حَلِيفُ الْأَنْصَارِ , صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ مِنْ السَّابِقِينَ , صَحَّ فِي مُسْلِمٍ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ. وَأَبُوهُ صَحَابِيٌّ أَيْضًا اُسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَوْ لَيُوشِكَن ) ‏ ‏أَيْ لَيُسْرِعَن ‏ ‏( عَذَابًا مِنْهُ ) ‏ ‏. وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ عِقَابًا مِنْهُ ‏ ‏( فَتَدْعُونَهُ ) ‏ ‏أَيْ تَسْأَلُونَهُ ‏ ‏( فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ ) ‏ ‏وَالْمَعْنَى وَاللَّهِ أَنَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ وَاقِعٌ إِمَّا الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ مِنْكُمْ , وَإِمَّا إِنْزَالُ الْعَذَابِ مِنْ رَبِّكُمْ , ثُمَّ عَدَمُ اِسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لَهُ فِي دَفْعِهِ عَنْكُمْ , بِحَيْثُ لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يَرْتَفِعَانِ فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ لَمْ يَكُنْ عَذَابٌ , وَإِنْ لَمْ يَكُونَا كَانَ عَذَابٌ عَظِيمٌ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ‏ ‏ذَكَرَ الْمُنْذِرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي التَّرْغِيبِ , وَنَقَلَ تَحْسِينَ التِّرْمِذِيِّ وَأَقَرَّهُ. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ لِلسُّيُوطِيِّ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة