بيانات إضافية
قَوْلُهُ : (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى ) الْبَلْخِيُّ لَقَبُهُ خت ( حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ) بْنُ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ الْحِمْيَرِيُّ الصَّنْعَانِيُّ ( أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ ) الصَّنْعَانِيُّ أَوْ الزَّبِيدِيُّ بِفَتْحِ الزَّايِ ثِقَةٌ مِنْ الثَّامِنَةِ ( عَنْ اِبْنِ طَاوُسٍ ) اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسِ بْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيُّ كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ ثِقَةٌ فَاضِلٌ ( عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ طَاوُسُ بْنُ كَيْسَانَ الْيَمَانِيُّ. قَوْلُهُ : ( يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ) وَفِي رِوَايَةِ اِبْنِ عُمَرَ الْمُتَقَدِّمَةِ عَلَى الْجَمَاعَةِ. قَالَ فِي النِّهَايَةِ : أَيْ أَنَّ الْجَمَاعَةَ الْمُتَّفِقَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَوِقَايَتُهُ فَوْقَهُمْ وَهُمْ بَعِيدٌ مِنْ الْأَذَى وَالْخَوْفِ , فَأَقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ اِنْتَهَى. قَالَ فِي الْمَجْمَعِ أَيْ سَكِينَتُهُ وَرَحْمَتُهُ مَعَ الْمُتَّفِقِينَ وَهُمْ بَعِيدٌ مِنْ الْخَوْفِ وَالْأَذَى وَالِاضْطِرَابِ , فَإِذَا تَفَرَّقُوا زَالَتْ السَّكِينَةُ وَأُوقِعَ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ وَفَسَدَتْ الْأَحْوَالُ اِنْتَهَى. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ اِبْنِ عُمَرَ الْمُتَقَدِّمُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

