بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا ) فَيُكْرَهُ مُنَاوَلَتُهُ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ قَدْ يُخْطِئُ فِي تَنَاوُلِهِ فَيَجْرَحُ شَيْئًا مِنْ بَدَنِهِ , أَوْ يَسْقُطُ عَلَى أَحَدٍ فَيُؤْذِيهِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ كَمَا فِي الْفَتْحِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكِمُ وَسَكَتَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ , وَنَقَلَ الْمُنْذِرِيُّ تَحْسِينَ التِّرْمِذِيِّ وَأَقَرَّهُ. قَوْلُهُ : ( عَنْ بَنَّةَ الْجُهَنِيِّ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : صَحَابِيٌّ ذَكَرَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ تَعْلِيقًا عَنْ اِبْنِ لَهِيعَةَ بِسَنَدِهِ وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَثْقِيلِ النُّونِ , وَقِيلَ أَوَّلُهُ تَحْتَانِيَّةٌ وَرَجَّحَ اِبْنُ مَعِينٍ أَنَّهُ بِنُونٍ وَمُوَحَّدَةٍ مُصَغَّرًا اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ. اِخْتَلَفَ الْأَئِمَّةُ فِي ضَبْطِهِ. فَذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ فِي الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَذَكَرَهُ اِبْنُ السَّكَنِ فِي الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ. وَذَكَرَهُ عَبَّاسٌ الدَّوْرِيُّ عَنْ اِبْنِ مَعِينٍ فِي النُّونِ , قَالَ أَبُو عُمَرَ : هِيَ رِوَايَةُ اِبْنِ وَهْبٍ عَنْ اِبْنِ لَهِيعَةَ وَهِيَ أَرْجَحُ الرِّوَايَاتِ اِنْتَهَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

