تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2078
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَاصِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو صَخْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ ‏ ‏أَحْدَثَ ‏ ‏فَإِنْ كَانَ قَدْ ‏ ‏أَحْدَثَ ‏ ‏فَلَا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ‏ ‏أَوْ فِي أُمَّتِي الشَّكُّ مِنْهُ ‏ ‏خَسْفٌ أَوْ ‏ ‏مَسْخٌ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏قَذْفٌ ‏ ‏فِي أَهْلِ الْقَدَرِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ‏ ‏وَأَبُو صَخْرٍ ‏ ‏اسْمُهُ ‏ ‏حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ ‏ ‏( بْنُ شُرَيْحٍ ) ‏ ‏مُصَغَّرًا بْنُ صَفْوَانَ التَّجِيبِيُّ أَبُو زُرْعَةَ الْمُضَرِيُّ ثِقَةٌ ثَبْتٌ فَقِيهٌ زَاهِدٌ مِنْ السَّابِعَةِ ‏ ‏( أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ) ‏ ‏اِسْمُهُ : حُمَيْدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْخَرَّاطُ صَاحِبُ الْعَبَاءِ مَدَنِيٌّ سَكَنَ مِصْرَ , وَيُقَالُ هُوَ حُمَيْدُ بْنُ صَخْرٍ أَبُو مَرْدُودٍ الْخَرَّاطُ وَقِيلَ أَنَّهُمَا اِثْنَانِ , صَدُوقٌ يَهِمُ مِنْ السَّادِسَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( إِنَّ فُلَانًا يُقْرِئُ عَلَيْك السَّلَامَ ) ‏ ‏ضُبِطَ فِي النُّسْخَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ بِضَمِّ الْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ. وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ قَرَأَ عَلَيْهِ السَّلَامَ أَبْلَغَهُ كَ أَقْرَأَهُ وَلَايُقَالُ أَقْرَأَهُ إِلَّا إِذَا كَانَ السَّلَامُ مَكْتُوبًا ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏أَيْ اِبْنُ عُمَرَ ‏ ‏( إِنَّهُ ) ‏ ‏أَيْ الشَّأْنُ وَتَفْسِيرُهُ الْخَبَرُ وَهُوَ ‏ ‏قَوْلُهُ : ( بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ ) ‏ ‏أَيْ اِبْتَدَعَ فِي الدِّينِ مَا لَيْسَ مِنْهُ مِنْ التَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ ‏ ‏( فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ ) ‏ ‏أَيْ مَا ذُكِرَ ‏ ‏( فَلَا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ) ‏ ‏كِنَايَةٌ عَنْ عَدَمِ قَبُولِ سَلَامِهِ , كَذَا قَالَهُ الطِّيبِيُّ. قَالَ الْقَارِي : وَالْأَظْهَرُ أَنَّ مُرَادَهُ أَنْ لَا تُبَلِّغْهُ مِنِّي السَّلَامَ أَوْ رَدَّهُ فَإِنَّهُ بِبِدْعَتِهِ لَا يَسْتَحِقُّ جَوَابَ السَّلَامِ وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ‏ ‏( فِي هَذِهِ الْأُمَّةِأَوْفِي أُمَّتِي ) ‏ ‏يَحْتَمِلُ الدَّعْوَةَ وَالْإِجَابَةَ ‏ ‏( الشَّكُّ مِنْهُ ) ‏ ‏الظَّاهِرُ أَنَّ قَائِلَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالضَّمِيرُ الْمَجْرُورُ يَرْجِعُ إِلَى شَيْخِهِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ وَيُحْتَمَلُ غَيْرُ ذَلِكَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ‏ ‏( خَسْفٌ ) ‏ ‏قَالَ فِي الْقَامُوسِ خُسِفَ الْمَكَانُ يُخْسَفُ خُسُوفًا ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ ‏ ‏( أَوْ مَسْخٌ ) ‏ ‏أَيْ تَغْيِيرٌ فِي , الصُّورَةِ ‏ ‏( أَوْ قَذْفٌ ) ‏ ‏أَيْ رَمْيٌ بِالْحِجَارَةِ كَقَوْمِ لُوطٍ. قَالَ مَيْرَكُ شَاهْ : الظَّاهِرُ أَنَّهُ شَكٌّ مِنْ الرَّاوِي. وَقَالَ الطِّيبِيُّ. يُحْتَمَلُ التَّنْوِيعُ أَيْضًا. ‏ ‏قُلْت : الظَّاهِرُ عِنْدِي أَنَّ أَوْ هَاهُنَا لِلتَّنْوِيعِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ‏ ‏( فِي أَهْلِ الْقَدَرِ ) ‏ ‏بَدَلُ بَعْضٍ مِنْ قَوْلِهِ فِي أُمَّتِي بِإِعَادَةِ الْجَارِّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة