تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 2076
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ الْبَصْرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو قُتَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْعَوَّامِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُثِّلَ ابْنُ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ‏ ‏مَنِيَّةً ‏ ‏إِنْ أَخْطَأَتْهُ ‏ ‏الْمَنَايَا ‏ ‏وَقَعَ فِي ‏ ‏الْهَرَمِ ‏ ‏حَتَّى يَمُوتَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏وَهَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏ ‏لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏ ‏وَأَبُو الْعَوَّامِ ‏ ‏هُوَ ‏ ‏عِمْرَانُ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏ابْنُ دَاوَرَ الْقَطَّانُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْفَاءِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ الصَّيْرَفِيُّ صَدُوقٌ مِنْ الْحَادِيَةَ عَشَرَ ‏ ‏( أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ) ‏ ‏الشُّعَيْرِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ نَزِيلُ الْبَصْرَةِ صَدُوقٌ مِنْ التَّاسِعَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( مُثِّلَ ) ‏ ‏بِضَمِّ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ مُثَلَّثَةٍ أَيْ صُوِّرَ وَخُلِقَ ‏ ‏( اِبْنُ آدَمَ ) ‏ ‏بِالرَّفْعِ نَائِبُ الْفَاعِلِ , وَقِيلَ مَثَلُ اِبْنُ آدَمَ بِفَتْحَتَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْمُثَلَّثَةِ وَيُرِيدُ بِهِ صِفَتَهُ وَحَالَهُ الْعَجِيبَةَ الشَّأْنَ. وَهُوَ مُبْتَدَأُ خَبَرُهُ الْجُمْلَةُ الَّتِي بَعْدَهُ , أَيْ الظَّرْفُ وَتِسْعٌ وَتِسْعُونَ مُرْتَفِعٌ بِهِ أَيْ حَالُ اِبْنِ آدَمَ أَنَّ تِسْعًا وَتِسْعِينَ مَنِيَّةً مُتَوَجِّهَةٌ إِلَى نَحْوِهِ مُنْتَهِيَةً إِلَى جَانِبِهِ , وَقِيلَ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ وَالتَّقْدِيرُ : مَثَلُ اِبْنِ آدَمَ مَثَلُ الَّذِي يَكُونُ إِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً. وَلَعَلَّ الْحَذْفَ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ ‏ ‏( وَإِلَى جَنْبِهِ ) ‏ ‏الْوَاوُ لِلْحَالِ أَيْ بِقُرْبِهِ ‏ ‏( تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ) ‏ ‏أَرَادَ بِهِ الْكَثْرَةَ دُونَ الْحَصْرِ ‏ ‏( مَنِيَّةً ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْمِيمِ أَيْ بَلِيَّةً مُهْلِكَةً. وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَيْ سَبَبُ مَوْتٍ ‏ ‏( إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا ) ‏ ‏قَالَ الطِّيبِيُّ : الْمَنَايَا جَمْعُ مَنِيَّةٍ وَهِيَ الْمَوْتُ لِأَنَّهَا مُقَدَّرَةٌ بِوَقْتٍ مَخْصُوصٍ مِنْ الْمِنَى وَهُوَ التَّقْدِيرُ , وَسَمَّى كُلَّ بَلِيَّةٍ مِنْ الْبَلَايَا مَنِيَّةً لِأَنَّهَا طَلَائِعُهَا وَمُقَدِّمَاتُهَا اِنْتَهَى أَيْ إِنْ جَاوَزَتْهُ فَرْضًا أَسْبَابُ الْمَنِيَّةِ مِنْ الْأَمْرَاضِ وَالْجُوعِ وَالْغَرَقِ وَالْحَرْقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ‏ ‏( وَقَعَ فِي الْهَرَمِ ) ‏ ‏قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْهَرَمُ مُحَرَّكَةٌ أَقْصَى الْكِبَرِ ‏ ‏( حَتَّى يَمُوتَ ) ‏ ‏قَالَ بَعْضُهُمْ يُرِيدُ أَنَّ أَصْلَ خِلْقَةِ الْإِنْسَانِ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ لَا تُفَارِقَهُ الْمَصَائِبُ وَالْبَلَايَا وَالْأَمْرَاضُ وَالْأَدْوَاءُ كَمَا قِيلَ : الْبَرَايَا أَهْدَافُ الْبَلَايَا. وَكَمَا قَالَ صَاحِبُ الْحِكَمِ اِبْنُ عَطَاءٍ : مَا دُمْت فِي هَذِهِ الدَّارِ لَا تَسْتَغْرِبْ وُقُوعَ الْأَكْدَارِ , فَإِنْ أَخْطَأَتْهُ تِلْكَ النَّوَائِبُ عَلَى سَبِيلِ النُّدْرَةِ أَدْرَكَهُ مِنْ الْأَدْوَاءِ الدَّاءُ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ وَهُوَ الْهَرَمُ. وَحَاصِلُهُ أَنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ , فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ صَابِرًا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ , رَاضِيًا بِمَا قَدَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَضَاهُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ كَمَا فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَأَبُو الْعَوَّامِ هُوَ عِمْرَانُ وَهُوَ اِبْنُ دَاوَرَ الْقَطَّانُ ) ‏ ‏قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : عِمْرَانُ بْنُ دَاوَرَ بِفَتْحِ الْوَاوِ بَعْدَهَا رَاءٌ , أَبُو الْعَوَّامِ الْقَطَّانُ الْبَصْرِيُّ , صَدُوقٌ يَهِمُ , وَرُمِيَ بِرَأْيِ الْخَوَارِجِ مِنْ السَّابِعَةِ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة