تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن الترمذي — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن الترمذي · الحديث رقم 140
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ‏ ‏وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ‏ ‏وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ‏ ‏الْمَعْنَى وَاحِدٌ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ ‏ ‏أَقِمْ مَعَنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَمَرَ ‏ ‏بِلَالًا ‏ ‏فَأَقَامَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ حِينَ ‏ ‏زَالَتْ ‏ ‏الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ ‏ ‏بَيْضَاءُ ‏ ‏مُرْتَفِعَةٌ ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْمَغْرِبِ حِينَ ‏ ‏وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ ‏ ‏ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعِشَاءِ فَأَقَامَ حِينَ غَابَ ‏ ‏الشَّفَقُ ‏ ‏ثُمَّ أَمَرَهُ مِنْ الْغَدِ ‏ ‏فَنَوَّرَ بِالْفَجْرِ ‏ ‏ثُمَّ أَمَرَهُ بِالظُّهْرِ ‏ ‏فَأَبْرَدَ ‏ ‏وَأَنْعَمَ أَنْ ‏ ‏يُبْرِدَ ‏ ‏ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعَصْرِ فَأَقَامَ وَالشَّمْسُ آخِرَ وَقْتِهَا فَوْقَ مَا كَانَتْ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ إِلَى قُبَيْلِ أَنْ يَغِيبَ ‏ ‏الشَّفَقُ ‏ ‏ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْعِشَاءِ فَأَقَامَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا فَقَالَ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ كَمَا بَيْنَ هَذَيْنِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَقَدْ رَوَاهُ ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ‏ ‏أَيْضًا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ) ‏ ‏بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ ‏ ‏( الْبَزَّارُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ الْمُعْجَمَةِ وَبَعْدَهَا رَاءٌ مُهْمَلَةٌ. أَبُو عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ , أَحَدُ أَعْلَامِ السُّنَّةِ. رَوَى عَنْ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ وَمَعْنِ بْنِ عِيسَى وَغَيْرِهِمَا , وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ ثِقَةٌ حَافِظٌ مَاتَ سَنَةَ 249 تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ. كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ , وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ صَدُوقٌ يَهِمُ وَكَانَ عَابِدًا فَاضِلًا اِنْتَهَى ‏ ‏( وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ) ‏ ‏أَبُو الْعَبَّاسِ السِّمْسَارُ الْمَعْرُوفُ بِمَرْدَوَيْهِ ثِقَةٌ حَافِظٌ مِنْ الْعَاشِرَةِ. كَذَا فِي التَّقْرِيبِ ‏ ‏( قَالُوا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ) ‏ ‏الْمَخْزُومِيُّ الْوَاسِطِيُّ. ثِقَةٌ قِيلَ لِأَحْمَدَ : أَثِقَةٌ هُوَ قَالَ إِي وَاَللَّهِ ‏ ‏( عَنْ سُفْيَانَ ) ‏ ‏هُوَ الثَّوْرِيُّ ‏ ‏( عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ) ‏ ‏بْنِ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيُّ الْمَرْوَزِيُّ. ثِقَةٌ وَثَّقَهُ اِبْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ قَالَ الْحَاكِمُ لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعًا مِنْ أَبِيهِ قَالَ الْخَزْرَجِيُّ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِيهِ فِي مُسْلِمٍ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ ‏ ‏( عَنْ أَبِيهِ ) ‏ ‏هُوَ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ بِمُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَّرًا صَحَابِيٌّ أَسْلَمَ قَبْلَ بَدْرٍ مَاتَ سَنَةَ 63 ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( فَقَالَ أَقِمْ مَعَنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ) ‏ ‏قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ السِّنْدِيُّ : كَأَنَّهُ لِلتَّبَرُّكِ وَإِلَّا فَلَمْ يُعْرَفْ تَقْيِيدُ الْأَمْرِ بِمِثْلِ هَذَا الشَّرْطِ , وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ يَعْنِي الْيَوْمَيْنِ ‏ ‏( فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ) ‏ ‏وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ بِغَلَسٍ فَصَلَّى الصُّبْحَ فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ أَيْ عَنْ حَدِّ الِاسْتِوَاءِ. وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ فَصَلَّى الْعَصْرَ ‏ ‏( وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ ) ‏ ‏أَيْ لَمْ تَخْتَلِطْ بِهَا صُفْرَةٌ أَيْ فَصَلَّى الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهِ ‏ ‏( ثُمَّ أَمَرَهُ بِالْمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ ) ‏ ‏أَيْ طَرَفُهَا الْأَعْلَى كَذَا فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ , وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ حِينَ غَابَتْ الشَّمْسُ ‏ ‏( فَنَوَّرَ بِالْفَجْرِ ) ‏ ‏مِنْ التَّنْوِيرِ أَيْ أَسْفَرَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ ‏ ‏( فَأَبْرَدَ وَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ ) ‏ ‏أَيْ أَبْرَدَ بِصَلَاةِ الظُّهْر وَزَادَ وَبَالَغَ فِي الْإِبْرَادِ , يُقَالُ أَحْسَنَ إِلَى فُلَانٍ وَأَنْعَمَ. أَيْ زَادَ فِي الْإِحْسَانِ وَبَالَغَ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْإِبْرَادُ , أَنْ يَتَفَيَّأَ الْأَفْيَاءُ وَيَنْكَسِرَ وَهَجُ الْحَرِّ فَهُوَ بَرَدٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى حَرِّ الظَّهِيرَةِ ‏ ‏( فَأَقَامَ وَالشَّمْسُ آخِرَ وَقْتِهَا فَوْقَ مَا كَانَتْ ) ‏ ‏أَيْ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالْحَالُ أَنَّ الشَّمْسَ آخِرَ وَقْتِهَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَوْقَ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَتْ الشَّمْسُ فِيهِ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي حَيْثُ صَارَ ظِلُّ الشَّيْءِ مِثْلَيْهِ وَقَدْ كَانَ صَلَّاهَا فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ , حِينَ كَانَ ظِلُّ الشَّيْءِ مِثْلَهُ , وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ وَصَلَّى , الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ أَخَّرَهَا فَوْقَ الَّذِي كَانَ قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : أَخَّرَ بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَوْقَ التَّأْخِيرِ الَّذِي وُجِدَ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ بِأَنْ أَوْقَعَهَا حِينَ صَارَ ظِلُّ الشَّيْءِ مِثْلَيْهِ كَمَا بَيَّنَتْهُ الرِّوَايَاتُ الْأُخَرُ , يُرِيدُ أَنَّ صَلَاةَ الْعَصْرِ كَانَتْ مُؤَخَّرَةً عَنْ الظُّهْرِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مُؤَخَّرَةً عَنْ وَقْتِهَا اِنْتَهَى ‏ ‏( فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا هَاهُنَا حَاضِرٌ فَقَالَ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ كَمَا بَيْنَ هَذَيْنِ ) ‏ ‏الْكَافُ زَائِدَةٌ وَفِي رِوَايَةٍ وَقْتُ صَلَاتِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة