بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ( جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ ) بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الضَّادِ وَفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْوَاوِ وَآخِرُهُ مُثَنَّاةٌ فَوْقِيَّةٌ وَهُوَ مَوْضِعٌ مِنْ أَقْصَى الْيَمَنِ ( وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ ) بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ أَبُو قَبِيلَةٍ مِنْ الْيَمَنِ ( غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ لِي ) أَيْ بِالْغَصْبِ وَالتَّعَدِّي ( هِيَ أَرْضِي ) أَيْ مِلْكٌ لِي ( وَفِي يَدِي ) أَيْ وَتَحْتَ تَصَرُّفِي ( إِنَّ الرَّجُلَ ) أَيْ الْكَنَدِيَّ ( فَاجِرٌ ) أَيْ كَاذِبٌ ( إِلَّا ذَلِكَ ) أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ الْيَمِينِ ( لَمَّا أَدْبَرَ ) أَيْ حِينَ وَلَّى عَلَى قَصْدِ الْخُلْفِ ( عَلَى مَالِهِ ) أَيْ عَلَى مَالِ الْحَضْرَمِيِّ ( لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ ) بِالنَّصْبِ ( وَهُوَ ) أَيْ اللَّهُ ( عَنْهُ ) ي الْكَنَدِيِّ ( مُعْرِضٌ ) قَالَ الطِّيبِيُّ هُوَ مَجَازٌ عَنْ الِاسْتِهَانَةِ بِهِ وَالسُّخْطِ عَلَيْهِ وَالْإِبْعَادِ عَنْ رَحْمَتِهِ نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى { لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ } قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ اِبْنِ عُمَرَ ) لِيَنْظُرْ مَنْ أَخْرَجَهُ ( وَابْنِ عَبَّاسٍ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مَرْفُوعًا : لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى النَّاسُ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيِّ : لَكِنَّ الْبَيِّنَةَ عَلَى الْمُدَّعِي. وَالْيَمِينَ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ , وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ أَوْ صَحِيحٌ عَلَى مَا قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ ( وَعَبْدِ اللَّهِ اِبْنِ عَمْرٍو ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ( وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

