بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( فِي أَثَرِي ) بِفَتْحَتَيْنِ وَبِكَسْرٍ وَسُكُونٍ أَيْ عَقِبِي ( فَرُدِدْت ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الرَّدِّ أَيْ فَرَجَعْت إِلَيْهِ وَوَقَفْت بَيْنَ يَدَيْهِ ( قَالَ لَا تُصِيبَنَّ شَيْئًا ) فِيهِ إِضْمَارٌ تَقْدِيرُهُ بَعَثْت إِلَيْك لِأُوصِيَك وَأَقُولَ لَك لَا تُصِيبَن أَيْ لَا تَأْخُذَنَّ ( فَإِنَّهُ غُلُولٌ ) أَيْ خِيَانَةٌ وَالْغُلُولُ هُوَ الْخِيَانَةُ فِي الْغَنِيمَةِ ( وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) قَالَ الطِّيبِيُّ أَرَادَ بِمَا غَلَّ مَا ذَكَرَهُ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ الْحَدِيثَ ( لِهَذَا ) أَيْ لِأَجْلِ هَذَا النُّصْحِ ( وَامْضِ ) أَيْ اِذْهَبْ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ فَامْضِ بِالْفَاءِ. قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ ( وَبُرَيْدَةَ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكِمُ ( وَالْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ ) بِتَشْدِيدِ الدَّالِ الْأُولَى أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ( وَأَبِي حُمَيْدٍ ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ قَالَ الْحَافِظُ إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ( وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) لِيَنْظُرْ مَنْ أَخْرَجَهُ. قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ مُعَاذٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِلَخْ ) ذَكَرَ الْحَافِظُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْفَتْحِ وَعَزَاهُ إِلَى التِّرْمِذِيِّ وَسَكَتَ عَنْهُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

