بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ) اِسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ بِالتَّصْغِيرِ , وَيُقَالُ اِبْنُ قَيْسٍ وَالصَّوَابُ أَنَّ قَيْسًا جَدُّ أَبِيهِ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَيْضًا الْبَجَلِيُّ أَبُو الْيَقْظَانِ الْكُوفِيُّ الْأَعْمَى , ضَعِيفٌ وَاخْتَلَطَ وَكَانَ يُدَلِّسُ وَيَغْلُو فِي التَّشَيُّعِ كَذَا قِي التَّقْرِيبِ , وَقَالَ فِي الْخُلَاصَةِ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَتَرَكَهُ اِبْنُ مَهْدِيٍّ ( عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ) الْأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ ثِقَةٌ رُمِيَ بِالتَّشَيُّعِ مِنْ رِجَالِ السِّتَّةِ ( عَنْ أَبِيهِ ) هُوَ ثَابِتٌ , قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ ثَابِتٌ الْأَنْصَارِيُّ وَالِدُ عَدِيٍّ قِيلَ هُوَ اِبْنُ قَيْسِ بْنِ الْحَطِيمِ هُوَ جَدُّ عَدِيٍّ لَا أَبُوهُ وَقِيلَ اِسْمُ أَبِيهِ دِينَارٌ وَقِيلَ عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ وَقِيلَ عُبَيْدُ بْنُ عَازِبٍ فَهُوَ مَجْهُولُ الْحَالِ اِنْتَهَى , قُلْتُ قَدْ أَطَالَ الْحَافِظُ الْكَلَامَ فِي تَرْجَمَةِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ مَنْ يَشَأْ الْوُقُوفَ عَلَى ذَلِكَ فَلْيَرْجِعْ إِلَيْهِ ( عَنْ جَدِّهِ ) أَيْ جَدِّ عَدِيٍّ. قَوْلُهُ : ( قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ) أَيْ فِي شَأْنِهَا ( تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ) جَمْعُ قُرْءٍ وَهُوَ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الْحَيْضِ وَالطُّهْرِ وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْحَيْضُ لِلسِّبَاقِ وَاللِّحَاقِ قَالَهُ الْقَارِي ( الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا ) أَيْ قَبْلَ الِاسْتِحَاضَةِ ( ثُمَّ ) أَيْ بَعْدَ فَرَاغِ زَمَنِ حَيْضِهَا بِاعْتِبَارِ الْعَادَةِ ( تَغْتَسِلُ ) أَيْ مَرَّةً ( وَتَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ) قَوْلُهُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ مُتَعَلِّقٌ بِتَتَوَضَّأُ لَا بِتَغْتَسِلُ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَالْحَدِيثُ ضَعِيفٌ لَكِنْ لَهُ شَوَاهِدُ ذَكَرَهَا الْحَافِظُ الزَّيْلَعِيُّ وَالْحَافِظُ اِبْنُ حَجَرٍ فِي تَخْرِيجِهِمَا وَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ الْمَذْكُورُ فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ قَدْ تَفَرَّدَ بِهِ شَرِيكٌ عَنْ أَبِي الْيَقِظَانِ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَضَعَّفَهُ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ أَيْضًا ( وَسَأَلْت مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقُلْتُ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَدِّ عَدِيٍّ مَا اِسْمُهُ فَلَمْ يَعْرِفْ مُحَمَّدٌ اِسْمَهُ وَذَكَرْت لِمُحَمَّدٍ قَوْلَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّ اِسْمَهُ دِينَارٌ فَلَمْ يَعْبَأْ بِهِ ) قَالَ الْمُنْذِرِيُّ بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِ التِّرْمِذِيِّ هَذَا مَا لَفْظُهُ : وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ جَدُّهُ أَبُو أُمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ , قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَلَا يَصِحُّ مِنْ هَذَا كُلِّهِ شَيْءٌ , وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَقَالَ غَيْرُ يَحْيَى اِسْمُهُ قَيْسٌ الْخَطْمِيُّ هَذَا آخِرُ كَلَامِهِ وَقِيلَ لَا يُعْلَمُ جَدُّهُ وَكَلَامُ الْأَئِمَّةِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ , وَشَرِيكٌ هُوَ اِبْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ قَاضِي الْكُوفَةِ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ , وَأَبُو الْيَقْظَانِ هَذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ الْكُوفِيُّ وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ اِنْتَهَى كَلَامُ الْمُنْذِرِيِّ. قَوْلُهُ : ( وَقَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ إِنْ اِغْتَسَلَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ هُوَ أَحْوَطُ لَهَا وَإِنْ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ أَجْزَأَهَا وَإِنْ جَمَعَتْ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِغُسْلٍ أَجْزَأَهَا ) فَالِاغْتِسَالُ لِكُلِّ صَلَاةٍ لَيْسَ بِوَاجِبٍ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ عِنْدَ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَهُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ , وَرُوِيَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ قَالُوا يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَالْقَوْلُ الرَّاجِحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ هُوَ قَوْلُ الْجُمْهُورِ وَسَيَجِيءُ الْكَلَامُ فِيهِ فِي بَابِ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ أَنَّهَا تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

