بيانات إضافية
( فَصَرَعَهُ ) : أَيْ أَسْقَطَهُ ( عَلَى جِذْم نَخْلَة ) : بِجِيمِ مَكْسُورَة وَذَال مُعْجَمَة سَاكِنَة وَهُوَ أَصْل الشَّيْء , وَالْمُرَاد هُنَا أَصْل النَّخْلَة. وَحَكَى الْجَوْهَرِيّ فَتْح الْجِيم وَهِيَ ضَعِيفَة فَإِنَّ الْجَذْم بِالْفَتْحِ الْقَطْع قَالَهُ الشَّوْكَانِيُّ ( فَانْفَكَّتْ قَدَمه ) : الْفَكّ نَوْع مِنْ الْوَهَن وَالْخَلْع , وَانْفَكَّ الْعَظْم اِنْتَقَلَ مِنْ مَفْصِله , يُقَال فَكَكْت الشَّيْء أَبَنْت بَعْضه مِنْ بَعْض. قَالَ الْحَافِظ زَيْن الدِّين الْعِرَاقِيّ فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ : هَذِهِ لَا تُنَافِي الرِّوَايَة الَّتِي قَبْلهَا إِذْ لَا مَانِع مِنْ حُصُول خَدْش الْجِلْد وَفَكّ الْقَدَم مَعًا قَالَ وَيَحْتَمِل أَنَّهُمَا وَاقِعَتَانِ ( فَوَجَدْنَاهُ فِي مَشْرُبَة ) : بِفَتْحِ الْمِيم وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَة وَبِضَمِّ الرَّاء وَفَتْحهَا وَهِيَ الْغُرْفَة. وَقِيلَ كَالْخِزَانَةِ فِيهَا الطَّعَام وَالشَّرَاب , وَلِهَذَا سُمِّيَتْ مَشْرُبَة فَإِنَّ الْمَشْرُبَة بِفَتْحِ الرَّاء فَقَطْ هِيَ الْمَوْضِع الَّذِي يَشْرَب مِنْهُ النَّاس ( وَلَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَل أَهْل فَارِس بِعُظَمَائِهَا ) : أَيْ بِأُمَرَائِهَا. وَفِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق اللَّيْث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر : "" فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ آنِفًا تَفْعَلُونَ فِعْل فَارِس وَالرُّوم يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكهمْ وَهُمْ قُعُود فَلَا تَفْعَلُوا "" قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

