بيانات إضافية
( فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَخْضِب ) : وَفِي رِوَايَة لِلشَّيْخَيْنِ لَمْ يَكُنْ شَابَ إِلَّا يَسِيرًا وَلَكِنَّ أَبَا بَكْر وَعُمَر بَعْده خَضَبَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم. وَحَدِيث أَنَس هَذَا وَإِنْكَاره لِخِضَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَارِضهُ مَا سَبَقَ مِنْ حَدِيث أَبِي رِمْثَة , وَمَا سَيَأْتِي مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَفِّر لِحْيَته بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَان , وَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَإِنْ كَانَ أَرْجَح مِمَّا كَانَ خَارِجًا عَنْهُمَا وَلَكِنْ عَدَم عِلْم أَنَس بِوُقُوعِ الْخِضَاب مِنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَلْزِم الْعَدَم وَرِوَايَة مَنْ أَثْبَتَ أَوْلَى مِنْ رِوَايَته لِأَنَّ غَايَة مَا فِي رِوَايَته أَنَّهُ لَمْ يَعْلَم وَقَدْ عَلِمَ غَيْره , وَاَللَّه أَعْلَم. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَفِيهِ قَدْ اِخْتَضَبَ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم , وَاخْتَضَبَ عُمَر بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم وَاخْتَضَبَ عُمَر بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا الْبَحْت بِفَتْحِ الْبَاء.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

