تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن أبي داود — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن أبي داود · الحديث رقم 322
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُسَدَّدٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ ‏ ‏الْجَارِيَةِ ‏ ‏وَيُنْضَحُ ‏ ‏مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ مَا لَمْ ‏ ‏يَطْعَمْ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا لَمْ ‏ ‏يَطْعَمْ ‏ ‏زَادَ قَالَ ‏ ‏قَتَادَةُ ‏ ‏هَذَا مَا لَمْ يَطْعَمَا الطَّعَامَ فَإِذَا طَعِمَا غُسِلَا جَمِيعًا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏( يُغْسَل بَوْل الْجَارِيَة وَيُنْضَح بَوْل الْغُلَام مَا لَمْ يَطْعَم ) ‏ ‏: هَكَذَا رَوَى سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة مَوْقُوفًا عَلَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. ‏ ‏( فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ) ‏ ‏: أَيْ مَعْنَى حَدِيث عَلِيّ الْمَوْقُوف ‏ ‏( وَلَمْ يَذْكُر ) ‏ ‏: أَيْ هِشَام ‏ ‏( مَا لَمْ يَطْعَم ) ‏ ‏: كَمَا ذَكَرَهُ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة ‏ ‏( زَادَ ) ‏ ‏: هِشَام فِي رِوَايَته ‏ ‏( قَالَ قَتَادَةَ هَذَا ) ‏ ‏: أَيْ الْحُكْم الْمَذْكُور أَيْ النَّضْح عَلَى بَوْل الْغُلَام وَغَسْل بَوْل الْجَارِيَة ‏ ‏( مَا لَمْ يَطْعَمَا ) ‏ ‏: أَيْ الصَّبِيّ وَالصَّبِيَّة ‏ ‏( غُسِلَا ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ بَوْلهمَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حَسَن , وَذَكَرَ أَنَّ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ رَفَعَهُ عَنْ قَتَادَةَ , وَأَنَّ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة وَقَفَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَرْفَعهُ وَقَالَ الْبُخَارِيّ : سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة لَا يَرْفَعهُ وَهِشَام يَرْفَعهُ وَهُوَ حَافِظ. اِنْتَهَى. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة