تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن أبي داود — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن أبي داود · الحديث رقم 302
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أُخْبِرْتُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ يَقُولُ احْلِقْ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏و أَخْبَرَنِي ‏ ‏آخَرُ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ لِآخَرَ مَعَهُ أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ ‏ ‏وَاخْتَتِنْ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏( أَلْقِ عَنْك شَعْر الْكُفْر ) ‏ ‏: لَيْسَ الْمُرَاد وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ كُلّ مَنْ أَسْلَمَ أَنْ يَحْلِق رَأْسه حَتَّى يَلْزَم لَهُ حَلْق الرَّأْس كَمَا يَلْزَم الْغُسْل , بَلْ إِضَافَة الشَّعْر إِلَى الْكُفْر يَدُلّ عَلَى حَلْق الشَّعْر الَّذِي هُوَ لِلْكُفَّارِ عَلَامَة لِكُفْرِهَا وَهِيَ مُخْتَلِفَة الْهَيْئَة فِي الْبِلَاد الْمُخْتَلِفَة , فَكَفَرَة الْهِنْد وَمِصْر لَهُمْ فِي مَوْضِع مِنْ الرَّأْس شُعُور طَوِيلَة لَا يَتَعَرَّضُونَ بِشَيْءٍ مِنْ الْحَلْق أَوْ الْجَزّ أَبَدًا , وَإِذَا يُرِيدُونَ حَلْق الرَّأْس يَحْلِقُونَ كُلّهَا إِلَّا ذَلِكَ الْمِقْدَار وَهُوَ عَلَى الظَّاهِر عَلَامَة مُمَيِّزَة بَيْن الْكُفْر وَالْإِسْلَام , فَأَمَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَدِّ عُثَيْمٍ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ أَنْ يَحْلِقَا شَعْرهمَا الَّذِي كَانَ عَلَى رَأَسَهُمَا مِنْ ذَلِكَ الْجِنْس وَاَللَّه أَعْلَم ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏: أَيْ وَالِد عُثَيْمٍ ‏ ‏( وَأَخْبَرَنِي آخَر ) ‏ ‏: مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْر جَدّ عُثَيْمٍ ‏ ‏( أَلْقِ ) ‏ ‏: أَيْ اِحْلِقْ ‏ ‏( وَاخْتَتِنْ ) ‏ ‏: وَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الِاخْتِتَان عَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَاجِب وَأَنَّهُ عَلَامَة لِلْإِسْلَامِ , لَكِنَّ الْحَدِيث ضَعِيف. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي حَاتِم كُلَيْب وَالِد عُثَيْمٍ بَصْرِيّ رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُرْسِل هَذَا آخِر كَلَامه. وَفِيهِ أَيْضًا رِوَايَة مَجْهُول وَعُثَيْمٌ بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا ثَاء مُثَلَّثَة وَيَاء آخِر الْحُرُوف سَاكِنَة وَمِيم اِنْتَهَى. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة