بيانات إضافية
( كَانُوا أَغْمَارًا ) : جَمْع غُمْر بِالضَّمِّ الْجَاهِل الْغِرّ الَّذِي لَمْ يُجَرِّب الْأُمُور ( لَا يَعْرِفُونَ الْقِتَال ) : بَيَان وَتَفْسِير لِأَغْمَارًا ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) : أَيْ مِنْ الْيَهُود ( سَتُغْلَبُونَ ) : أَيْ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر وَضَرْب الْجِزْيَة وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ. وَتَمَام الْآيَة مَشْرُوحًا هَكَذَا { وَتُحْشَرُونَ } أَيْ فِي الْآخِرَة { إِلَى جَهَنَّم وَبِئْسَ الْمِهَاد } أَيْ الْفِرَاش هِيَ { قَدْ كَانَ لَكُمْ } آيَة أَيْ عِبْرَة , وَذَكَرَ الْفِعْل لِلْفَصْلِ { فِي فِئَتَيْنِ } أَيْ فِرْقَتَيْنِ { اِلْتَقَتَا } أَيْ يَوْم الْقِتَال { فِئَة تُقَاتِل فِي سَبِيل اللَّه } أَيْ طَاعَته وَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه وَكَانُوا ثَلَاث مِائَة وَثَلَاثَة عَشَر رَجُلًا { وَأُخْرَى كَافِرَة يَرَوْنَهُمْ } أَيْ الْكُفَّار { مِثْلَيْهِمْ } أَيْ الْمُسْلِمِينَ أَكْثَر مِنْهُمْ كَانُوا نَحْو أَلْف { رَأْيَ الْعَيْن } أَيْ رُؤْيَة ظَاهِرَة مُعَايِنَة وَقَدْ نَصَرَهُمْ اللَّه مَعَ قِلَّتهمْ ( قَرَأَ مُصَرِّف ) : هُوَ اِبْن عَمْرو الْإِيَامِيّ ( بِبَدْرٍ ) : هَذَا اللَّفْظ لَيْسَ مِنْ الْقُرْآن بَلْ زَادَهُ بَعْض الرُّوَاة لِبَيَانِ مَوْضِع الْقِتَال. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

