تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن أبي داود — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن أبي داود · الحديث رقم 2589
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَنْبَسَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ ‏ ‏حِينَ حَجَّ فِي فِتْنَةِ ‏ ‏ابْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏أَرْسَلَ إِلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏يَسْأَلُهُ عَنْ ‏ ‏سَهْمِ ‏ ‏ذِي الْقُرْبَى وَيَقُولُ لِمَنْ تَرَاهُ قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏لِقُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَسَمَهُ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَدْ كَانَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ عَرْضًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏( أَنْبَأَنَا يَزِيد بْن هُرْمُز ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْهَاء وَسُكُون الرَّاء وَضَمّ الْمِيم بَعْدهَا زَاي ‏ ‏( أَنَّ نَجْدَة ) ‏ ‏: بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الْجِيم هُوَ رَئِيس الْخَوَارِج ‏ ‏( الْحَرُورِيّ ) ‏ ‏: بِفَتْحٍ فَضَمّ نِسْبَة إِلَى حَرُورَاء وَهِيَ قَرْيَة بِالْكُوفَةِ ‏ ‏( رَأَيْنَاهُ دُون حَقّنَا فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ ) ‏ ‏: قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : لَعَلَّهُ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ عُمَر رَآهُمْ مَصَارِف وَابْن عَبَّاس رَآهُمْ مُسْتَحِقِّينَ لِخُمُسِ الْخُمُس كَمَا قَالَ الشَّافِعِيّ رَحِمَهُ اللَّه فَقَالَ بِنَاء عَلَى ذَلِكَ إِنَّهُ عَرَضَ دُون حَقّهمْ وَاَللَّه أَعْلَم اِنْتَهَى. وَالْفَرْق بَيْن الْمَصْرِف وَالْمُسْتَحِقّ أَنَّ الْمَصْرِف مَنْ يَجُوز الصَّرْف إِلَيْهِ وَالْمُسْتَحِقّ مَنْ كَانَ حَقّه ثَابِتًا فَيَسْتَحِقّ الْمُطَالَبَة وَالتَّقَاضِي بِخِلَافِ الْمَصْرِف فَإِنَّهُ لَا يَسْتَحِقّ الْمُطَالَبَة إِذَا لَمْ يُعْطَ ‏ ‏( وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلهُ ) ‏ ‏: زَادَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ "" كَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعِين نَاكِحهمْ وَيَقْضِي عَنْ غُلَامهمْ وَيُعْطِي فَقِيرهمْ وَأَبَى أَنْ يَزِيدهُمْ عَلَى ذَلِكَ "" قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة