بيانات إضافية
( ضَعِيفًا ) : أَيْ غَيْر قَادِر عَلَى تَحْصِيل مَا يُصْلِح الْإِمَارَة وَدَرْء الْمَفَاسِدِ ( مَا أُحِبّ لِنَفْسِي ) : أَيْ مِنْ السَّلَامَة عَنْ الْوُقُوع فِي الْمَحْذُور , وَقِيلَ تَقْدِيره أَيْ لَوْ كَانَ حَالِي كَحَالِك فِي الضَّعْف. كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود ( فَلَا تَأَمَّرَنَّ ) : أَيْ لَا تَصِرْ أَمِيرًا ( وَلَا تَوَلَّيَنَّ ) : أَيْ لَا تَصِرْ مُتَوَلِّيًا قَالَ الشَّيْخ عِزّ الدِّين بْن عَبْد السَّلَام : كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَلِّيًا وَكَانَ سَيِّد الْوُلَاة وَكَانَ حَاكِمًا لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فَكَيْف قَالَ إِنِّي أُحِبّ لَك إِلَخْ. وَفِيهِ إِشْكَال مِنْ وَجْهَيْنِ , الْأَوَّل أَنَّ الْإِمَام أَفْضَل مِنْ غَيْره , وَالثَّانِي أَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْثِر عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام مَا هُوَ أَحَبّ إِلَيْهِ , وَالْجَوَاب أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ أُحِبّ لِنَفْسِي لَوْ كَانَ حَالِي كَحَالِك فِي الضَّعْف لِأَنَّ لِلْوِلَايَةِ شَرْطَيْنِ الْعِلْم بِحَقَائِقِهَا وَالْقُدْرَة عَلَى تَحْصِيل مَصَالِحهَا وَدَرْء مَفَاسِدهَا , وَقَدْ نَبَّهَ عَلَى هَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام بِقَوْلِهِ { إِنِّي حَفِيظ عَلِيم } فَإِذَا فُقِدَ الشَّرْطَانِ حَرُمَتْ الْوِلَايَة اِنْتَهَى. قُلْت : وَفِي الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر مَرْفُوعًا "" الْإِمَام الضَّعِيف مَلْعُون "" كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

