بيانات إضافية
( ضَعُوا عَنْهَا ) : أَيْ ضَعُوا رِحَالهَا وَأَعْرُوهَا لِئَلَّا تُرْكَب , وَزَعَمَ بَعْض أَهْل الْعِلْم أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِذَلِكَ فِيهَا لِأَنَّهُ قَدْ اُسْتُجِيبَ لَهَا الدُّعَاء عَلَيْهَا بِاللَّعْنِ , وَاسْتُدِلَّ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ "" فَإِنَّهَا مَلْعُونَة "" وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون إِنَّمَا فَعَلَ عُقُوبَة لِصَاحِبَتِهَا لِئَلَّا تَعُود إِلَى مِثْل قَوْلهَا اِنْتَهَى ( فَكَأَنِّي أَنْظُر إِلَيْهَا ) : أَيْ إِلَى تِلْكَ الرَّاحِلَة ( نَاقَة ) : بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِيَّة ( وَرْقَاء ) : أَيْ فِي لَوْنهَا سَوَاد. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

