بيانات إضافية
( عَنْ عَبْد اللَّه بْن رُبَيِّعَة ) : بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح ثَانِيه وَكَسْر التَّحْتَانِيَّة الْمُشَدَّدَة , هُوَ اِبْن فَرْقَد السُّلَمِيّ ذُكِرَ فِي الصَّحَابَة وَنَفَاهَا أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ اِبْن حِبَّان ( آخَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن رَجُلَيْنِ ) : أَيْ جَعَلَ بَيْنهمَا أُخُوَّة ( فَقُتِلَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( وَأَلْحِقْهُ بِصَاحِبِهِ ) : أَيْ الْمَقْتُول ( فَأَيْنَ صَلَاته ) : أَيْ الْآخَر ( بَعْد صَلَاته ) : أَيْ الْمَقْتُول. قَالَ فِي الْمَجْمَع : فَإِنْ قِيلَ كَيْف يَفْضُل زِيَادَة عَمَله بِلَا شَهَادَة عَلَى عَمَله مَعَهَا. قُلْت : قَدْ عَرَفَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَمَله بِلَا شَهَادَة سَاوَى عَمَله مَعَهَا بِمَزِيدِ إِخْلَاصه وَخُشُوعه , ثُمَّ زَادَ عَلَيْهِ بِمَا عَمَله بَعْده. وَكَمْ مِنْ شَهِيد لَمْ يُدْرِك دَرَجَة الصِّدِّيق اِنْتَهَى ( إِنَّ بَيْنهمَا ) : أَيْ بَيْن الَّذِي قُتِلَ وَبَيْن الَّذِي مَاتَ بَعْده. وَالْحَدِيث يُطَابِق تَرْجَمَة الْبَاب مِنْ حَيْثُ إِنَّ رُؤْيَة النُّور عِنْد كُلّ شَهِيد لَيْسَ بِلَازِمٍ وَلَا يَخْلُو هَذَا مِنْ التَّعَسُّف وَاللَّهُ أَعْلَم. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

