بيانات إضافية
( لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيّ فَاطِمَة ) : هِيَ سَيِّدَة نِسَاء الْعَالَمِينَ تَزَوَّجَهَا عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي السَّنَة الثَّانِيَة مِنْ الْهِجْرَة فِي شَهْر رَمَضَان وَبَنَى عَلَيْهَا فِي ذِي الْحِجَّة وَلَدَتْ لَهُ الْحَسَن وَالْحُسَيْن وَالْمُحْسِن وَزَيْنَب وَرُقَيَّة وَأُمّ كُلْثُوم , وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ بَعْد مَوْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَشْهُر ( قَالَ أَيْنَ دِرْعك الْحُطَمِيَّة ) : بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَفَتْح الطَّاء الْمُهْمَلَة مَنْسُوبَة إِلَى الْحُطَم سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَحْطِم السُّيُوف , وَقِيلَ : مَنْسُوبَة إِلَى بَطْن مِنْ عَبْد الْقَيْس يُقَال لَهُ حُطَمَة بْن مُحَارِب كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوع كَذَا فِي النِّهَايَة. وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي تَقْدِيم شَيْء لِلزَّوْجَةِ قَبْل الدُّخُول بِهَا جَبْرًا لِخَاطِرِهَا وَهُوَ الْمَعْرُوف عِنْد النَّاس كَافَّة , وَلَمْ يَذْكُر فِي الرِّوَايَة هَلْ أَعْطَاهَا دِرْعه الْمَذْكُورَة أَوْ غَيْرهَا. وَقَدْ وَرَدَتْ رِوَايَات فِي تَعْيِين مَا أَعْطَى عَلِيّ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا , إِلَّا إِنَّهَا غَيْر مُسْتَنِدَة. قَالَهُ فِي السُّبُل قُلْت قَدْ جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة تَعْيِين مَا أَعْطَى عَلِيّ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا وَقَدْ سَكَتَ عَنْهَا أَبُو دَاوُدَ وَالْمُنْذِرِيُّ , قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

