تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن أبي داود — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن أبي داود · الحديث رقم 1656
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَدَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْلَةَ ‏ ‏الْمُزْدَلِفَةِ ‏ ‏أُغَيْلِمَةَ ‏ ‏بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏عَلَى حُمُرَاتٍ فَجَعَلَ ‏ ‏يَلْطَخُ ‏ ‏أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ ‏ ‏أُبَيْنِيَّ ‏ ‏لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏اللَّطْخُ الضَّرْبُ اللَّيِّنُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏( أُغَيْلِمَة ) ‏ ‏: بَدَل مِنْ الضَّمِير فِي قَدَّمْنَا. قَالَ فِي النَّيْل : مَنْصُوب عَلَى الِاخْتِصَاص أَوْ عَلَى النَّدْب. قَالَ فِي النِّهَايَة : تَصْغِير أَغْلِمَة بِسُكُونِ الْغَيْن وَكَسْر اللَّام : جَمْع غُلَام وَهُوَ جَائِز فِي الْقِيَاس , وَلَمْ يَرِد فِي جَمْع الْغُلَام أَغْلِمَة وَإِنَّمَا وَرَدَ غِلْمَة بِكَسْرِ الْغَيْن وَالْمُرَاد بِالْأُغَيْلِمَةِ الصِّبْيَان , وَلِذَلِكَ صَغَّرَهُمْ ‏ ‏( عَلَى حُمُرَات ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَالْمِيم جَمْع الْحُمُر وَحُمُر جَمْع لِحِمَارٍ ‏ ‏( فَجَعَلَ ) ‏ ‏: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( يَلْطَح ) ‏ ‏: بِفَتْحِ الْيَاء التَّحْتِيَّة وَالطَّاء الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا حَاء مُهْمَلَة. قَالَ الْجَوْهَرِيّ : اللَّطْح : الضَّرْب اللَّيِّن عَلَى الظَّهْر بِبَطْنِ الْكَفّ اِنْتَهَى. أَيْ يَضْرِب بِيَدِهِ ضَرْبًا خَفِيفًا , وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ مُلَاطَفَة لَهُمْ ‏ ‏( أَفْخَاذنَا ) ‏ ‏: جَمْع فَخِذ ‏ ‏( وَيَقُول أُبَيْنِيَّ ) ‏ ‏: بِضَمِّ الْهَمْزَة وَفَتْح الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَسُكُون يَاء التَّصْغِير وَبَعْدهَا نُون مَكْسُورَة ثُمَّ يَاء النَّسَب الْمُشَدَّدَة , كَذَا قَالَ اِبْن رَسْلَان فِي شَرْح السُّنَن. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : الْأُبَيْنِيّ بِوَزْنِ الْأُعَيْمِيّ تَصْغِيرًا لِأَبْنَاء بِوَزْنِ أَعْمَى هُوَ جَمْع اِبْن ‏ ‏( حَتَّى تَطْلُع الشَّمْس ) ‏ ‏: اِسْتَدَلَّ بِهَذَا مَنْ قَالَ إِنَّ وَقْت رَمْي جَمْرَة الْعَقَبَة مِنْ بَعْد طُلُوع الشَّمْس. ‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَالْحَسَن الْعُرَنِيّ بَجَلِيّ كُوفِيّ ثِقَة وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِم وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ غَيْر أَنَّ حَدِيثه عَنْ اِبْن عَبَّاس مُنْقَطِع. وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد بْن حَنْبَل : الْحَسَن الْعُرَنِيّ لَمْ يَسْمَع مِنْ اِبْن عَبَّاس شَيْئًا. اِنْتَهَى. وَالْعُرَنِيّ بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَفَتْح الرَّاء الْمُهْمَلَة. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة