بيانات إضافية
( أَمِير الْمَوْسِم ) : قَالَ فِي الْمِصْبَاح : السِّمَة هِيَ الْعَلَامَة وَمِنْهُ الْمَوْسِم , لِأَنَّهُ مُعَلَّم يُجْتَمَع إِلَيْهِ اِنْتَهَى. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ كَانَ أَمِير الْحُجَّاج فِي مَوْسِم الْحَجّ ( قَالَ : أُضَمِّدُهُمَا بِالصَّبِرِ ) : بِفَتْحٍ ثُمَّ كَسْر دَوَاء مَعْرُوف مُرّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الصَّبِر لَيْسَ بِطِيبٍ , وَلِذَلِكَ رَخَّصَ لَهُ أَنْ يَتَعَالَج بِهِ. فَأَمَّا الْكُحْل الَّذِي لَا طِيب فِيهِ فَلَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ الشَّافِعِيّ : وَأَنَا لَهُ فِي النِّسَاء أَشَدّ كَرَاهَة مِنِّي لَهُ فِي الرِّجَال وَلَا أَعْلَم عَلَى وَاحِد مِنْهُمَا الْفِدْيَة. وَرَخَّصَ فِي الْكُحْل لِلْمُحْرِمِ سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَأَبُو حَنِيفَة وَأَصْحَابه وَأَحْمَد وَإِسْحَاق. وَكَرِهَ الْإِثْمِد لِلْمُحْرِمِ سُفْيَان وَإِسْحَاق. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. أَيْ الِاغْتِسَال لِلْمُحْرِمِ تَرَفُّهًا وَتَنَظُّفًا وَتَطَهُّرًا مِنْ الْجَنَابَة. قَالَ اِبْن الْمُنْذِر : أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَغْتَسِل مِنْ الْجَنَابَة , وَاخْتَلَفُوا فِيمَا عَدَا ذَلِكَ. وَرُوِيَ عَنْ مَالِك أَنَّهُ كَرِهَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ فِي الْمَاء. وَرُوِيَ فِي الْمُوَطَّأ عَنْ نَافِع أَنَّ اِبْن عُمَر كَانَ لَا يَغْسِل رَأْسه وَهُوَ مُحْرِم إِلَّا مِنْ اِحْتِلَام.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

