بيانات إضافية
( يَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلَاة ) : وِلِلنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق شُعْبَة عَنْ عَمْرو أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسًا "" أَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأ قَالَ نَعَمْ "" وَلِلتِّرْمِذِيِّ مِنْ طَرِيق حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس "" يَتَوَضَّأ لِكُلِّ صَلَاة طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِر "" وَظَاهِره أَنَّ تِلْكَ كَانَتْ عَادَتَهُ , لَكِنَّ حَدِيث بُشَيْر بْن يَسَار مَوْلَى بَنِي حَارِثَة عَنْ سُوَيْد بْن النُّعْمَان الْمَرْوِيّ فِي الْبُخَارِيّ وَغَيْره وَسَيَجِيءُ تَمَامه يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد الْغَالِب. قَالَ الطَّحَاوِيّ : يَحْتَمِل أَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَاجِبًا عَلَيْهِ خَاصَّة ثُمَّ نُسِخَ يَوْم الْفَتْح لِحَدِيثِ بُرَيْدَةَ الْآتِي , وَيَحْتَمِل أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلهُ اِسْتِحْبَابًا ثُمَّ خَشِيَ أَنْ يُظَنّ وُجُوبه فَتَرَكَهُ لِبَيَانِ الْجَوَاز. قَالَ الْحَافِظ : وَهَذَا أَقْرَبُ وَعَلَى تَقْدِير الْأَوَّل فَالنَّسْخ كَانَ قَبْل الْفَتْح بِدَلِيلِ حَدِيث سُوَيْد بْن النُّعْمَان فَإِنَّهُ كَانَ فِي خَيْبَر وَهِيَ قَبْل الْفَتْح بِزَمَانٍ ( وَكُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَات بِوُضُوءٍ وَاحِد ) : وَلِابْنِ مَاجَهْ : كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَات كُلّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِد. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

