تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح مسلم — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح مسلم · الحديث رقم 4976
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو إِسْحَقَ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ‏ ‏يَقُولُا ‏ ‏خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ‏ ‏لِأَصْحَابِهِ ‏ { ‏لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى ‏ ‏يَنْفَضُّوا ‏ } ‏مِنْ حَوْلِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏زُهَيْرٌ ‏ ‏وَهِيَ قِرَاءَةُ مَنْ خَفَضَ حَوْلَهُ ‏ ‏وَقَالَ ‏ { ‏لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ‏} ‏قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ‏ ‏فَسَأَلَهُ فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ مَا فَعَلَ فَقَالَ كَذَبَ ‏ ‏زَيْدٌ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوهُ ‏ ‏شِدَّةٌ ‏ ‏حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقِي ‏ { ‏إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ‏} ‏قَالَ ثُمَّ دَعَاهُمْ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ قَالَ فَلَوَّوْا رُءُوسَهُمْ ‏ ‏و قَوْله ‏ { ‏كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ‏} ‏وَقَالَ كَانُوا رِجَالًا أَجْمَلَ شَيْءٍ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( حَتَّى يَنْفَضُّوا ) ‏ ‏أَيْ : يَنْفَرِدُوا , قَالَ زُهَيْر : وَهِيَ قِرَاءَة مَنْ خَفَضَ ( حَوْله ) , يَعْنِي قِرَاءَة مَنْ يَقْرَأ ( مِنْ حَوْله ) بِكَسْرِ مِيم ( مِنْ ) وَبِجَرِّ ( حَوْله ) وَاحْتُرِزَ بِهِ عَنْ الْقِرَاءَة الشَّاذَّة ( مَنْ حَوْله ) بِالْفَتْحِ. ‏ ‏قَوْله : ( لَوَّوْا رُءُوسهمْ ) ‏ ‏قُرِئَ فِي السَّبْع بِتَشْدِيدِ الْوَاو وَتَخْفِيفهَا , ‏ ‏( كَأَنَّهُمْ خُشُب ) ‏ ‏بِضَمِّ الشِّين وَبِإِسْكَانِهَا الضَّمّ لِلْأَكْثَرِينَ , وَفِي حَدِيث زَيْد بْن أَرْقَمَ هَذَا أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَ أَمْرًا يَتَعَلَّق بِالْإِمَامِ أَوْ نَحْوه مِنْ كِبَار وُلَاة الْأُمُور , وَيُخَاف ضَرَره عَلَى الْمُسْلِمِينَ , أَنْ يُبَلِّغهُ إِيَّاهُ لِيَحْتَرِز مِنْهُ. ‏ ‏وَفِيهِ : مَنْقَبَة لِزَيْدٍ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة