بيانات إضافية
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعَاهُ خَزَنَة الْجَنَّة كُلّ خَزَنَة بَاب أَيْ فُلُ هَلُمَّ ) هَكَذَا ضَبَطْنَاهُ أَيْ ( فُلُ ) بِضَمِّ اللَّام وَهُوَ الْمَشْهُور , وَلَمْ يَذْكُر الْقَاضِي وَآخَرُونَ غَيْره , وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ بِإِسْكَانِ اللَّام , وَالْأَوَّل أَصْوَب , قَالَ الْقَاضِي : مَعْنَاهُ ( أَيْ فُلَان ) فَرُخِّمَ وَنُقِلَ إِعْرَاب الْكَلِمَة عَلَى إِحْدَى اللُّغَتَيْنِ فِي التَّرْخِيم , قَالَ : وَقِيلَ ( فُلُ ) لُغَة فِي فُلَان فِي غَيْر النِّدَاء وَالتَّرْخِيم. قَوْله : ( لَا تَوًى عَلَيْهِ ) وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة فَوْق مَقْصُور , أَيْ : هَلَاك. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : ( إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُون مِنْهُمْ ) فِيهِ : مَنْقَبَة لِأَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَفِيهِ : جَوَاز الثَّنَاء عَلَى الْإِنْسَان فِي وَجْهه إِذَا لَمْ يُخَفْ عَلَيْهِ فِتْنَة بِإِعْجَابٍ وَغَيْره. وَاَللَّه أَعْلَم. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مِنْ بَاب كَذَا وَمِنْ بَاب كَذَا ) فَذَكَرَ بَاب الصَّلَاة وَالصَّدَقَة وَالصِّيَام وَالْجِهَاد , قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ جَاءَ ذِكْر بَقِيَّة أَبْوَاب الْجَنَّة الثَّمَانِيَة فِي حَدِيث آخَر فِي بَاب التَّوْبَة , وَبَاب الْكَاظِمِينَ الْغَيْظ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاس , وَبَاب الرَّاضِينَ , فَهَذِهِ سَبْعَة أَبْوَاب جَاءَتْ فِي الْأَحَادِيث , وَجَاءَ فِي حَدِيث السَّبْعِينَ أَلْفًا الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ حِسَاب. أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ مِنْ الْبَاب الْأَيْمَن فَلَعَلَّهُ الْبَاب الثَّامِن.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

