بيانات إضافية
وَالْكُرَاع مِنْ الدَّابَّة مَا دُون الْكَعْب , وَقِيلَ هُوَ اِسْم مَكَان وَلَا يَثْبُتُ , وَيَرُدُّهُ حَدِيث أَنَس عِنْد التِّرْمِذِيّ بِلَفْظِ "" لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاع لَقَبِلْت "" وَلِلطَّبَرَانِيّ مِنْ حَدِيث أُمّ حَكِيم الْخُزَاعِيَّة "" قُلْت يَا رَسُول اللَّه تَكْرَهُ رَدَّ الظِّلْف ؟ قَالَ : مَا أَقْبَحُهُ , لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاع لَقَبِلْت "" الْحَدِيث. وَخَصَّ الذِّرَاع وَالْكُرَاع بِالذِّكْرِ لِيَجْمَعَ بَيْن الْحَقِير وَالْخَطِير , لِأَنَّ الذِّرَاع كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرهَا وَالْكُرَاع لَا قِيمَة لَهُ , وَفِي الْمِثْل "" أَعْطِ الْعَبْد كُرَاعًا يَطْلُبْ مِنْك ذِرَاعًا "". وَقَوْله هُنَا : "" عَنْ سُلَيْمَان "" هُوَ اِبْن مِهْرَانَ الْأَعْمَش , وَأَبُو حَازِم هُوَ سُلَيْمَان مَوْلَى عَزَّة , وَهُوَ أَكْبَر مِنْ أَبِي حَازِم سَلَمَة الْمَذْكُور فِي الْبَاب قَبْله , قَالَ اِبْن بَطَّال : أَشَارَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالْكُرَاعِ وَالْفِرْسِن إِلَى الْحَضّ عَلَى قَبُول الْهَدِيَّة وَلَوْ قَلَّتْ لِئَلَّا يَمْتَنِعَ الْبَاعِثُ مِنْ الْهَدِيَّة لِاحْتِقَارِ الشَّيْء , فَحَضَّ عَلَى ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ التَّأَلُّفِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.
