بيانات إضافية
اِسْم اِبْن عَمّه مَعْدَان بْن الْأَسْوَد بْن مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيّ وَلَقَبه الْجَفَشِيشُ بِوَزْنِ فَعَلِيل مَفْتُوح الْأَوَّل , وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْط هَذَا الْأَوَّل عَلَى ثَلَاثَة أَقْوَال : أَشْهَرهَا بِالْجِيمِ وَالشِّين مُعْجَمَة فِي الْمَوْضِعَيْنِ , وَقَوْله فِي الْحَدِيث : "" كَانَتْ لِي بِئْر فِي أَرْض "" زَعَمَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أَنَّ أَبَا حَمْزَة تَفَرَّدَ بِذِكْرِ الْبِئْر عَنْ الْأَعْمَش قَالَ : وَلَا أَعْلَم فِيمَنْ رَوَاهُ عَنْ الْأَعْمَش إِلَّا قَالَ : "" فِي أَرْض "" قَالَ وَالْأَكْثَرُونَ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنْ أَبِي حَمْزَة ا ه. وَذَكَرَ الْبِئْر ثَابِت عِنْد الْبُخَارِيّ فِي غَيْر رِوَايَة أَبِي حَمْزَة كَمَا سَيَأْتِي مَعَ بَقِيَّة الْكَلَام عَلَى الْحَدِيث فِي كِتَاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور , وَنَذْكُر فِي التَّفْسِير الْخِلَاف فِي سَبَب نُزُول الْآيَة الْمَذْكُورَة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله : "" شُهُودك أَوْ يَمِينه "" بِالنَّصْبِ فِيهِمَا أَيْ أَحْضِرْ شُهُودك أَوْ اُطْلُبْ يَمِينه. وَقَوْله : "" إِذَنْ يَحْلِف "" بِالنَّصْبِ قَالَ السُّهَيْلِيُّ لَا غَيْر , وَحَكَى اِبْن خَرُوف جَوَاز الرَّفْع فِي مِثْل هَذَا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

