بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك وَيُونُس هُوَ اِبْن يَزِيد , وَرِوَايَة اِبْن شِهَاب بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور مِمَّا قِيلَ فِيهِ إِنَّهُ أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ. قَوْله : ( كَانَتْ لِي شَارِف ) بِمُعْجَمَةٍ وَآخِرَهُ فَاءٌ وَزْنَ فَاعِلٍ : النَّاقَةُ الْمُسِنَّةُ. قَوْله : ( أَبْتَنِي بِفَاطِمَةَ ) أَيْ أَدْخُلُ بِهَا , وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي "" فَرْضِ الْخُمُسِ "" , وَالْغَرَضُ مِنْهُ قَوْله "" وَاعَدْت رَجُلًا صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ "" وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ الْيَهُود , فَيُؤْخَذ مِنْهُ جَوَازُ مُعَامَلَةِ الصَّائِغِ وَلَوْ كَانَ غَيْر مُسْلِم , وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ دُخُول الْفَسَادِ فِي صَنْعَةٍ أَنْ تُتْرَكَ مُعَامَلَةُ صَاحِبِهَا وَلَوْ تَعَاطَاهَا أَرَاذِلُ النَّاسِ مَثَلًا , وَلَعَلَّ الْمُصَنِّفُ أَشَارَ إِلَى حَدِيث "" أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ "" وَهُوَ حَدِيثٌ مُضْطَرِبُ الْإِسْنَادِ أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَغَيْره.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

