تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 1866
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُمَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مُوسَى ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ ‏ ‏الْيَهُودُ ‏ ‏عِيدًا قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ‏

بيانات إضافية

حَدِيث أَبِي مُوسَى وَهُوَ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ ‏ ‏"" كَانَ يَوْم عَاشُورَاء تَعُدُّهُ الْيَهُود عِيدًا , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَصُومُوهُ أَنْتُمْ "" ‏ ‏وَفِي رِوَايَة مُسْلِم "" كَانَ يَوْم عَاشُورَاء تُعَظِّمُهُ الْيَهُود تَتَّخِذُهُ عِيدًا "" فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْبَاعِثَ عَلَى الْأَمْر بِصَوْمِهِ مَحَبَّةُ مُخَالَفَة الْيَهُود حَتَّى يُصَام مَا يُفْطِرُونَ فِيهِ لِأَنَّ يَوْم الْعِيد لَا يُصَامُ , وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبَاعِثَ عَلَى صِيَامِهِ مُوَافَقَتُهُمْ عَلَى السَّبَب وَهُوَ شُكْر اللَّه تَعَالَى عَلَى نَجَاة مُوسَى , لَكِنْ لَا يَلْزَم مِنْ تَعْظِيمهمْ لَهُ وَاعْتِقَادهمْ بِأَنَّهُ عِيد أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَصُومُونَهُ فَلَعَلَّهُمْ كَانَ مِنْ جُمْلَة تَعْظِيمهمْ فِي شَرْعهمْ أَنْ يَصُومُوهُ , وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي حَدِيث أَبِي مُوسَى هَذَا فِيمَا أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي الْهِجْرَة بِلَفْظِ "" وَإِذَا أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُود يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاء وَيَصُومُونَهُ "" وَلِمُسْلِمٍ مِنْ وَجْهٍ آخَر عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم بِإِسْنَادِهِ قَالَ "" كَانَ أَهْل خَيْبَر يَصُومُونَ يَوْم عَاشُورَاء يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ "" وَهُوَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة أَيْ هَيْئَتَهُمْ الْحَسَنَةَ , وَقَوْله "" هَذَا يَوْم "" الْإِشَارَة إِلَى نَوْع الْيَوْم لَا إِلَى شَخْصه , وَمِثْله قَوْله تَعَالَى ( وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ) فِيمَا ذَكَرَهُ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.