بيانات إضافية
قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) هُوَ اِبْن أَبِي كَثِير. قَوْله : ( وَأُنْبِئْنَا ) بِضَمِّ أَوَّله أَيْ أُخْبِرْنَا. قَوْله : ( فَبَصُرَ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَة وَضَمّ الْمُهْمَلَة , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ "" فَنَظَرَ "" بِنُونٍ وَظَاء مُشَالَة , وَعَلَى هَذَا فَدُخُول الْبَاء فِي قَوْله "" بِحِمَارِ وَحْش "" مُشْكِل إِلَّا أَنْ يُقَال ضُمِّنَ نَظَرَ مَعْنَى بَصُرَ , أَوْ الْبَاء بِمَعْنَى إِلَى عَلَى مَذْهَب مَنْ يَقُول إِنَّهَا تَتَنَاوَب. قَوْله : ( إِنَّا اصَّدْنَا ) بِتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَة وَالدَّال لِلْأَكْثَرِ بِالْإِدْغَامِ وَأَصْله اِصْطَدْنَا فَأُبْدِلَتْ الطَّاء مُثَنَّاة ثُمَّ أُدْغِمَتْ , وَلِبَعْضِهِمْ بِتَخْفِيفِ الصَّاد وَسُكُون الدَّال , أَيْ أَثَرْنَا مِنْ الْإصَاد وَهُوَ الْإِثَارَة. وَلِبَعْضِهِمْ "" صِدْنَا "" بِغَيْرِ أَلِف. وَحَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا صَالِح بْن كَيْسَانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ "" كُنَّا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَاحَةِ , وَمِنَّا الْمُحْرِم وَمِنَّا غَيْر الْمُحْرِم فَرَأَيْت أَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ شَيْئًا , فَنَظَرْت فَإِذَا حِمَار وَحْش - يَعْنِي وَقَعَ سَوْطه - فَقَالُوا لَا نُعِينك عَلَيْهِ بِشَيْءٍ , إِنَّا مُحْرِمُونَ , فَتَنَاوَلْته فَأَخَذْته , ثُمَّ أَتَيْت الْحِمَار مِنْ وَرَاء أَكَمَة فَعَقَرْته , فَأَتَيْت بِهِ أَصْحَابِي , فَقَالَ بَعْضهمْ : كُلُوا , وَقَالَ بَعْضهمْ : لَا تَأْكُلُوا. فَأَتَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَمَامنَا فَسَأَلْته فَقَالَ : كُلُوهُ حَلَال "". قَالَ لَنَا عَمْرو : اِذْهَبُوا إِلَى صَالِح فَسَلُوهُ عَنْ هَذَا وَغَيْره. وَقَدِمَ عَلَيْنَا هَا هُنَا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

