بيانات إضافية
قَوْله : ( فَإِنِّي لَا آمَنُهَا ) بِالْمَدِّ وَفَتْح الْمِيمِ الْخَفِيفَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي "" بَاب طَوَاف الْقَارِن "" بِلَفْظِ "" لَا آمَنُ "" وَالْهَاءُ هُنَا ضَمِير الْفِتْنَة أَيْ لَا آمَنُ الْفِتْنَة أَنْ تَكُونَ سَبَبًا فِي صَدِّك عَنْ الْبَيْتِ وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِكَ فِي "" بَاب الْمُحْصَر "" مَعَ بَقِيَّةِ الْكَلَام عَلَيْهِ. وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي وَالسَّرَخْسِيّ هُنَا "" لَا أَيْمَنُهَا "" وَقَدْ تَقَدَّمَ ضَبْطه وَشَرْحه فِي "" بَاب طَوَاف الْقَارِن "". قَوْله : ( أَنْ تُصَدَّ ) فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ "" أَنْ سَتُصَدَّ "" قَوْله : ( فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ) زَاد فِي رِوَايَة أَبِي ذَرٍّ "" مِنْ الدَّارِ "" وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ رِوَايَة عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز عَنْ أَبِي النُّعْمَان شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَاز الْإِحْرَامِ مِنْ قَبْلِ الْمِيقَاتِ وَلِلْعُلَمَاءِ فِيهِ اِخْتِلَاف : فَنَقَلَ اِبْن الْمُنْذِر الْإِجْمَاع عَلَى الْجَوَازِ ثُمَّ قِيلَ هُوَ أَفْضَل مِنْ الْإِحْرَامِ مِنْ الْمِيقَاتِ وَقِيلَ دُونَهُ وَقِيل مِثْله وَقِيلَ مَنْ كَانَ لَهُ مِيقَات مُعَيَّن فَهُوَ فِي حَقِّهِ أَفْضَلُ وَإِلَّا فَمِنْ دَارِهِ وَلِلشَّافِعِيَّةِ فِي أَرْجَحِيَّة الْمِيقَات عَنْ الدَّارِ اِخْتِلَاف وَقَالَ الرَّافِعِيّ يُؤْخَذُ مِنْ تَعْلِيلِهِمْ أَنَّ مَنْ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ كَانَ أَرْجَح فِي حَقِّهِ وَإِلَّا فَمِنَ الْمِيقَات أَفْضَل وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْل الْمُصَنِّف "" وَكَرِهَ عُثْمَان أَنْ يُحْرِمَ مِنْ خُرَاسَانَ أَوْ كَرْمَانَ "" فِي "" بَابِ قَوْلِهِ تَعَالَى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ "". قَوْله : ( فَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى حَلّ ) فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيّ "" حَتَّى أَحَلَّ "" بِزِيَادَة أَلِفٍ وَالْحَاء مَفْتُوحَة وَهِيَ لُغَةٌ شَهِيرَة يُقَالُ : حَلّ وَأَحَلَّ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

