نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابخلافة أبي القاسم عبد الله المستكفي
بويع يوم الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول سنة تسع وعشرين و ثلاثمائة، وخلع يوم السبت لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في خلافة المطيع في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وعمره إذ ذاك ستون سنة. قاضيه أبو نصر يوسف بن عمر وغيره.
خلافة أبي القاسم عبد الله المستكفي بن علي المكتفي
أمه رومية، يقال لها: غصن. وزيره أبو الفرج محمد بن علي السامري، حاجبه أحمد بن خاقان. نقش خاتمه: عبد الله بن المكتفي. قبض عليه، وكحل حتى عمي، وخلع من الخلافة، و قد بلغ ستا وأربعين سنة، وكانت خلافته سنة واحدة وأربعة أشهر وأربعة عشر يوما. بويع له لعشر بقين من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
خلافة أبي القاسم الفضل المطيع لله بن جعفر المقتدر
بويع يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. وأمه سقلابية، يقال لها: مشقلة. نقش خاتمه: بالله المطيع لله. وزيره محمد بن يحيى بن شيراز، أخو القائم بأمر مملكته أبو الحسين أحمد بن بويه الديلمي معز الدولة الأقطع، ثم وزر له المهلّبي. حاجبه عبد الواحد بن عمرو الشرابي. ولّي تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وأحد عشر يوما، ثم فلج، فخلع نفسه غير مستكره، وولّى ابنه المطيع لله، و مات لثمان بقين من المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة، وله ثلاث وستون سنة. قاضيه محمد بن أبي الشوارب وغيره.
خلافة المطيع لله و اسمه عبد الكريم ويكنى أبا بكر
بايعه أبوه المطيع بعد أن خلع نفسه غير مستكره يوم الأربعاء، ثالث عشر من ذي القعدة، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وقبض عليه بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة يوم السبت لاثني عشر ليلة خلت من شعبان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وخلع نفسه بعد أن بويع للقادر. وكانت خلافته تسعة عشر سنة وتسعة عشر شهرا وتسعة أيام. ومات يوم الثلاثاء سلخ رمضان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ودفن بالرصافة.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=59
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

