تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

من حديث أنس بن مالك

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 397

من حديث أنس بن مالك

واطعن بأطراف اليرا ع نصرت في ثغر المحابر

واضرب بسكين الدوا ة مكان ماضي الحدّ باتر

أ ولست أسطاليس إذ ذكر الفلاسفة الأكابر

وكذاك إن ذكر الخلي‍ ل فأنت نحويّ وشاعر

وأبو حنيفة ساقط في الرأي حين تكون حاضر

من هرمس من سيبوي‍ ه من ابن فورك إذ تناظر

هذي المكارم قد حوي‍ ت فكن لمن جاراك شاكر

واقعد فإنك عاصم كأس وقل هل من مفاخر

لحجبت وجه رضاي عن‍ ك وكنت قد تلقاه سافر

أ ولست تذكر وقت ور قة حين قلبك ثم طائر

لا يستقرّ مكانه وأبوه كالضرغام هادر

هلاّ اقتديت بفعله وأطعته إذ ذاك آمر

قد كان أبصر بالعوا قب والموارد والمصادر

فأجابه ابنه الراضي رحمهما الله:

مولاي قد أصبحت كافر بجميع ما تحوي الدفاتر

وفللت سكّين الدوا ة وظللت للأقلام كاسر

وعلمت أن الملك وال‍ علياء في ضرب العساكر

لا ضرب أقوال بأق‍ وال ضعيفات مكاسر

قد كنت أحسب من سفا ه أنّها أصل المفاخر

وإذا بها فرع لها والجهل للإنسان غادر

وهجرت من سمّيتهم وجحدت أنهم أكابر

إن كان في فضل فمن‍ ك فهل لذاك النور ساتر

أو كان في نقص فمنّ ي غير أن الفضل غامر

ضحك الموالي بالعبي‍ د إذا تواصل غير صائر

لا تنس يا مولاي قو لة ضارع الأقوال فاجر

ضبط الجزيرة عند ما نزلت بعفوتها العساكر

أيام ظلت بها فري‍ دا ليس غير الله ناصر

إذ كان يغشى ناظري لمع الأسنة والبواتر

ويصمّ آذاني بها قرع الحجارة بالحوافر

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=397

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.