تجاوز إلى المحتوى
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

حديث سعيد بن إبراهيم مع الوليد

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 315

حديث سعيد بن إبراهيم مع الوليد

قال: فهذا؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين كان كافيه دون هذا حتى لا يبالي أن يذوق طعاما غيره، قال: فعلام يدخل النار؟ قال مسلمة: فما وقعت مني موعظة ما وقعت مني هذه.

روينا من حديث ابن أبي الدنيا، حدّثنا عبد الرحمن بن صالح، نبأ أبو نعيم، عن سفيان، قال: قال معاوية لابن الكوا: كيف ترى الزمان؟ قال: يا أمير المؤمنين إن تصلح يصلح.

قيل لبعض خلفاء عصرنا، وقد ذكرنا إنسانا لم يكن له قديم مجد، فقال له بعض الحاضرين: يا أمير المؤمنين، ممن هو يؤبه له، فإن الدهر ما ساعده بشيء؟ فقال: نحن الزمان، من رفعناه ارتفع، ومن وضعناه اتّضع، وولاّه.

وتقول الصوفية: شروط السماع أربعة: إذا كلّمت، ولا مانع الزمان، والمكان، والإخوان، و يعنون بالزمان: السلطان، إذا قال به، ودعا إليه، وطاب الوقت لأصحاب القلوب، و انبسطت النفوس.

وروينا من حديث ابن أبي الدنيا، قال: قال أبو كريب: نبأ أبو بكر بن عيّاش، عن أبي سعيد، قال: سمعت الحجاج وهو على المنبر يوما يقول: يا ابن آدم، بينما أنت في دارك و قرارك إذا تسوّر عليك ملك الموت، واختلس روحك، ثم دفنك أهلك، ورجعوا، واختصموا فيك، حبيباك: حبيبك من أهلك، وحبيبك من مالك. فاتق الله، فالآن تأكل، وغدا تؤكل. ثم بكى حتى تلقّى دموعه بعمامته.

وروينا من حديث أبي نعيم، انا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مخلد، انا الحارث بن أبي أسامة، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن أزهر بن سنان القرشي، حدّثنا محمد بن واسع، قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت: يا بلال، إن أباك حدّثني عن جدّك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في جهنم لواديا، ولذلك الوادي بئرا يقال لها هبهب، حق على الله عز وجل أن يسكنها كل جبار، فإياك أن تكون منهم» .

وقيل: لما دفن سليمان بن عبد الملك قربت مراكب الخلافة لعمر بن عبد العزيز، فبكى عمر و قال: دابتي أوفق لي.

وأنشدوا في ذلك:

ولو لا التقى ثم النهى خشية الردى لعاصيت في حب الصبا كل زاجر

قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى له صبوة أخرى الليالي الغوابر

ثم قال: إن شاء الله، فجاءه صاحب الشرط، فمشى بين يديه فقال: تنحّ عني، ما لي

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=315

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة