نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابأعرابية المحتد عربية المشهد
الأموال في سمحائنا. وبه قال: حدثنا النضر بن عبد الله، قال: أخبرني الأصمعي، قال:
سمعت أعرابيا عند الملتزم يقول: اللهم أعنّي على الموت وكربته، وعلى القبر وغربته، و على الميزان وخفّته، وعلى الصراط وزلّته، وعلى يوم القيامة وروعته. قلت: و سمعت بعض المذكّرين يقول في خطبته: اذكروا ألم الموت وسكرته، وعذاب القبر و ظلمته، وهول المحشر وبعثه، والسؤال وغلظته، والميزان وخفّته، والصراط و زلّته، والقصاص وحسرته.
أعرابية المحتد عربية المشهد
حدثنا بشأنها عبد الرحمن كتابة، قال: أخبرنا المبارك بن علي، قال: نبأنا ابن العلاف، انا عبد الملك بن بشران، حدثنا أحمد بن إبراهيم الكندي، عن جعفر بن محمد الخرائطي، حدثنا ابن الجنيد، حدثنا محمد بن الحسين، عن الصلت بن حكيم، حدثني ابن السماك، عن امرأة من أهل البادية، قال: سمعتها تقول يوما: لو تطلعت قلوب المؤمنين بفكرها إلى ما ادّخر لها في حجب الغيوب من خير الآخرة، لم يطب لهم عيش ولا تقر لهم في الدنيا عين.
خبر سواد بن قارب مع هاتفه
روينا من حديث ابن عبد الله، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا بشر بن حجر الشامي، ثنا علي بن منصور الأنباري، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد، إذ مرّ رجل في مؤخر المسجد، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أتعرف هذا المارّ؟ قال: لا، فمن هو؟ فقال: هذا سواد بن قارب، وهو رجل من أهل اليمن له فيهم شرف وموضع، وهذا الذي أتاه رئيه بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: عليّ به، فدعا به قال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم، قال: أنت الذي أتاك رؤيك بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فأنت على ما كنت عليه من كهانتك؟ فغضب سواد بن قارب وقال: يا أمير المؤمنين، ما استقبلني بهذا أحد منذ أسلمت، فقال عمر: يا سبحان الله، ما كنّا عليه من الشرك أعظم مما كنت عليه من كهانتك، أخبرني بإتيانك رئيك بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: نعم يا أمير المؤمنين، بينما أنا ذات ليلة بين النائم واليقظان، إذ أتاني رؤييّ فضربني برجله وقال: قم يا سواد بن قارب، وافهم واعقل، إنه قد بعث رسول من لؤي بن غالب، يدعو إلى الله وإلى عبادته، ثم أنشأ يقول:
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=294
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

