نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابموعظة نبوية
فيؤتى، ولا وزير فيرشى، إن أطعتك فبفضلك، ولك الحمد، و إن عصيتك، فبجهلي ولك الحجّة عليّ، فبإثبات حجتك عليّ، وبانقطاع حجتي لديك، إلا غفرت لي. فسمع هاتفا يقول: الفتى عتيقنا من النار.
موعظة نبوية
حدثنا محمد بن قاسم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن أحمد بن محمد، عن علي بن قاسم، عن الشيباني، عن ابن زهير، عن موسى بن معاذ، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن حر بن الصباح، عن خليفة بن الحصين، عن قيس بن عاصم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا قيس، إن مع العز ذلاّ، وإن مع الحياة موتا، وإن مع الدنيا آخرة، وإن لكل سيئة عقابا، وإن لكل أجل كتابا. إنه لا بد يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي، وتدفن معه وأنت ميت، فإن كان كريما أكرمك، وإن كان لئيما أسلمك، ثم لا يحشر إلا معك، ولا تبعث إلا معه، ولا تسأل إلا عنده، فلا تجعله إلا صالحا، فإنه إن كان صالحا لم تستأنس إلا به، وإن كان فاحشا لم تستوحش إلا منه، وهو فعلك» .
شعر في هذا المعنى:
تزوّد قرينا من فعالك إنما قرين الفتى في القبر ما كان يعمل
وإن كنت مشغولا بشيء فلا يكن بغير الذي يرضى به الله تشغل
فلن يصحب الإنسان من بعد موته إلى قبره إلا الذي كان يفعل
ألا إنما الإنسان ضيف لأهله يقيم قليلا عندهم ثم يرحل
وقال الآخر في القبر:
القبر بيت كريه سوف تسكنه ما ذا عملت ليوم القبر يا ساهي
ولأبي العتامية من قصيدة:
يا بيت بيت الرجا يا بيت منقطعي يا بيت بيت الردى يا بيت وحشته
ورأيت على قبر بسبا مكتوبا:
ولقد وقفت كما وقفت ولكم نظرت فما اعتبرت
حصّل لنفسك منزلا قبل الحصول لما حصلت
ورئي على قبر مكتوب:
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=253
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

