نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابسماعنا على قول كثير عزة
تثلث محبوبي وقد كان واحدا كما صيّروا الأقنام بالذات أقنما
فلا تنكرن يا صاح قول غزالة تضيء لغزلان يطفن على الدّما
فللظبي أجيادا وللشمس أوجها وللدّمية البيضاء صدرا ومعصما
كما قد أعرنا للغصون ملابسا وللروض أخلاقا وللبرق مبسما
طفت ليلة بالبيت فأدركني التعب، فقلت: أعتب نفسي على البديهة من غير رويّة:
يا أيها البيت العتيق تعالى نور لكم بقلوبنا يتلالا
أشكو إليك مفاوزا قد جئتها أرسلت فيها أدمعي إرسالا
أمسي وأصبح لا ألذّ براحة أصل البكور، وأقطع الآصالا
هذي الركاب إليكم سارت بنا شوقا وما ترجو بذاك وصالا
إن النياق وإن أضرّ بها الوجا تسري وترفل في السّرى أرفالا
قطعت إليك سباسبا ورمالا وجدا وما تشكو لذاك كلالا
ما تشتكي ألم الوجا وأنا الذي أشكو الكلال لقد أتيت محالا
ولنا في باب الأرواح واللطائف:
ناحت مطوّقة فحنّ حزين وشجاه ترجيع لها وحنين
جرت الدموع من العيون تفجّعا لحنينها فكأنهن عيون
طارحتها ثكلى بفقد وحيدها والثكل من فقد الوحيد يكون
طارحتها والشجو يمشي بيننا ما إن تبين وإنني لأبين
بي عالج من حبّ رملة عالج حيث الخيام بها وحيث العين
من كل فاتكة اللحاظ مريضة أجفانها لظبي اللحاظ جفون
ما زلت أجرع دمعتي من غلبتي أخفي الهوى عن عاذلي وأصون
حتى إذا صاح الغراب بينهم فصاح الفراق صبابة المحزون
وصلوا السرى قطعوا البرى فلعيسهم تحت المحامل رنّة وأنين
عاينت أسباب المنية عند ما أرخوا أزمّتها وشدّ وضين
إن الفراق مع الغرام لقاتل صعب الفراق مع اللقاء يهون
ما لي عذول في هواها إنها معشوقة حسناء حيث تكون
ولنا أيضا في هذا الباب:
بين النقا ولعلع ظباء ذات الأجرع
ترعى بها في خمري خمائلا وترتع
رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=201
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

