تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

ذكر سبب تنصّر النعمان بن بشر ورفعه يوم بؤسه، ووفاء الطائي، وفضل شريك بن عمير

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 152

ذكر سبب تنصّر النعمان بن بشر ورفعه يوم بؤسه، ووفاء الطائي، وفضل شريك بن عمير

وعدد الأنبياء عليهم السلام مائة ألف نبي، وأربعة و عشرون ألف نبي، الرسل منهم ثلاثمائة وخمسة عشر، منهم خمسة عبرانيون: آدم، وشيث، و إدريس، ونوح، وإبراهيم.

وخمسة من العرب: هود، وصالح، وإسماعيل، وشعيب، ومحمد صلى الله عليه وسلم.

وأرسل بين موسى وعيسى ألف نبي من بني إسرائيل، سوى من أرسل من غيرهم، يريد بقوله أرسل مؤيدين لشريعة موسى لا ناسخين. وكان بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام أربعة من الرسل، وهو قوله تعالى: إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ ، وأما الرابع فهو خالد بن سنان، والله أعلم فيما أحسبه، وهو خالد بن سنان بن غيث العبسي. وعاشت مريم بعد رفع عيسى خمسين سنة، وكان عمرها ثلاثا وخمسين سنة. وصلّى شيث على أبيه آدم بأمر جبريل، وكبّر عليه أربعا وتسعين تكبيرة.

وأما أصحاب الأحلام، والآداب، والعلم، أربعة: العرب، والفرس، والروم، والهند، و الباقون همج.

وأولو العزم من الرسل ثلاثة: نوح، وإبراهيم، ومحمد، عليهم الصلاة والسلام.

وأول أنبياء بني إسرائيل موسى، وآخرهم عيسى.

والكتب التي أنزلت على الأنبياء، مائة كتاب وأربعة كتب، أنزل منها على شيث خمسون صحيفة، و على موسى التوراة، وعلى داود الزبور، وعلى عيسى الإنجيل، وعلى محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين القرآن.

ذكر نسب تنصّر النعمان بن المنذر، ورفعه يوم بؤسه، ووفاء الطائي، وفضل شريك بن عمير

أخبرنا بعض الأدباء من إخواننا من سيس، أن النعمان بن المنذر ركب في يوم بؤسه، وكان له يومان: يوم بؤس، ويوم نعيم، لم يلقه أحد في بؤسه إلا قتله، ولا في يوم نعيمه أحد إلا حباه وأعطاه، فاستقبله يوم بؤسه أعرابي من طيّ، فأراد قتله، فقال: حيّا الله الملك، إن لي صبية صغارا لم أوص بهم إلى أحد، فإن رأى الملك في أن يأذن لي في إتيانهم، وأعطيه عهد الله أن أرجع إليه إذا أوصيت بهم حتى أضع يدي في يده. فرقّ له النعمان وقال له: لا، إلا أن يضمنك رجل ممن معنا، فإن لم تأت قتلناه. وكان مع النعمان شريك بن عمرو بن شراحيل، فنظر إليه الطائي وقال:

يا شريك بن عمير هل من الموت محاله

رابط دائم لهذا المقطع: /books/musamara.php?id=152

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.