يَرِد في الشروح حديث عن الحقيقة المحمدية بوصفها مرتبة جامعة تُقرأ من جهة النبوة والوجود. ولا يطابق هذا تلقائياً كل استعمال تاريخي لاسم محمد صلى الله عليه وسلم.
الفروق والسياقات
يفصل المعجم بين التعبير عن الحقيقة المجردة وتجليها التاريخي. وتختلف مناهج الشراح في العلاقة بين هذه المرتبة والإنسان الكامل ونور محمد.
سؤال بحثي
هل النص يتناول منزلة نبوية، أم سبقاً ميتافيزيقياً، أم معنى التأسي؟
الإحالات ومصدر الدليل
- مدخل معجمي ثانويالمعجم الصوفي — مدخل 171 ↗
- فهرس للاستكشاف لا شاهد موثّقمفاهيم ومصطلحات الفتوحات — فهرس سياقي ↗
- فهرس للاستكشاف لا شاهد موثّقفهرس المخطوطات — بحث مستقل عن الشاهد ↗
