موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


محمد بن عبد الله بن طه بن مصطفى الدمشقي

نبذة مختصرة:

محمد بن عبد الله بن طه بن مصطفى ، الشافعي ، الدمشقي ، الشهير بتوكلنا . اشتهرت أسرته بهذا اللقب ؛ لأن جده كان من عادته إذا طلب منه شيء يقول : « توكلنا على الله » .
تاريخ الولادة:
1290 هـ
مكان الولادة:
دمشق - سوريا
تاريخ الوفاة:
1387 هـ
مكان الوفاة:
دمشق - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • استانبول - تركيا
  • دمشق - سوريا

اسم الشهرة:

توكلنا

ما تميّز به:

  • إمام مسجد
  • حجة
  • زاهد
  • ضابط عسكري
  • فرضي
  • فقيه حنبلي
  • فقيه حنفي
  • فقيه شافعي
  • له سماع للحديث
  • مدرس
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        محمد بن عبد الله بن طه بن مصطفى الدمشقي

        محمد توكلنا 

        فقیه ، نحوي ، فرضي .

        محمد بن عبد الله بن طه بن مصطفى ، الشافعي ، الدمشقي ، الشهير بتوكلنا . اشتهرت أسرته بهذا اللقب ؛ لأن جده كان من عادته إذا طلب منه شيء يقول : « توكلنا على الله » .

        ولد بدمشق سنة 1290ه ، ونشأ في حجر والده ، وقرأ عليه القرآن الكريم ، ثم درس في مكتب عنبر ، وبعد ذلك سافر إلى الأستانة ؛ فأتم دراسته والتحق بالمدرسة الحربية ؛ فتخرج ضابطا ، وعين إمام طابور نظرا لدراسته الشرعية ، وكان عمره عشرين عاما عندما انتقل طابوره إلى مكة المكرمة ؛ فبقي فيها سبعة عشر عاما قرأ خلالها الفقه الحنبلي ، وسمع الحديث من علمائها ومن العلماء الوافدين إلى الحرمين الشريفين ، وعندما انسحب العثانیون عاد إلى دمشق ، فلازم الشيخ أحمد الجوبري الشافعي وكانت جل قراءته عليه ، قرأ عليه ( مغني المحتاج شرح المنهاج ) ، و ( حاشية الإربيلي المسماة بالأنوار لأعمال الأبرار ) في الفقه الشافعي ، و ( حواشي الشرواني وابن قاسم على تحفة ابن حجر) قرأه عليه أربع مرات ، و ( شرح الباجوري على السنوسية ) ، و ( شرح الأربعين لابن حجر ) ، و ( حاشية ابن هاشم على الشذور ) ، و ( تاريخ الطبري ) ، و ( فتاوی ابن حجر ) وكتبا كثيرة تقدر بخمسين كتابا .

        وقرأ على الشيخ توفيق السيوطي . كما قرأ على الشيخ مصطفى الشطي الحنبلي ( شرح زاد المستقنع ) ، و ( كشاف القلاع على متن الإقناع ) . وقرأ في الفقه الحنفي على الشيخ عبد الكريم الحمزاوي ، وأخذ علوم الآلات عن الشيخ شاکر الحمزاوي ، وحضر دروس الشيخ بدر الدين الحسني ، ولازم كثيرا من مشایخ عصره .

        تولى الإمامة في جامع السادات بحي العمارة الجوانية ، وانقطع للعلم والتدريس وخدمة الناس مع زهده في الدنيا .

        وكان ذا خبرة في مسائل الطلاق والأنكحة والفرائض ، حجة فيها ، يقصده الناس من أماكن كثيرة يستفتونه ويسألونه . وقد شهد له بالعلم والبركة الشيخ محمد سعيد البرهاني .

        توفي بدمشق سنة 1387ه ، ودفن في مقبرة الدحداح قرب قبر الشيخ أبي الخير الميداني . 

        من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

        يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!