موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


كمال الدين بن أحمد بن عبد الرحمن

نبذة مختصرة:

كمال الدين بن أحمد بن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الرحيم ، الخطيب ، الحسني الجيلي ، الشافعي ، الكازي ، الشهير بالخطيب ، ولقب بالكازي لأنه كان الوحيد الذي يبيع زيت الكاز في دمشق كلها .
تاريخ الولادة:
1291 هـ
مكان الولادة:
دمشق - سوريا
تاريخ الوفاة:
غير معروف
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • دمشق - سوريا

اسم الشهرة:

الكازي كمال الدين

ما تميّز به:

  • إمام
  • إمام مسجد
  • بائع
  • خطيب
  • شهيد
  • عالم بالفرائض
  • فرضي
  • فقيه شافعي
  • له هيبة
  • مجاهد
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • بكري بن حامد بن أحمد بن عبيد العطار الدمشقي أبي بكر
    • محمد بن يوسف بن عبد الرحمن المغربي المراكشي البيباني
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        كمال الدين بن أحمد بن عبد الرحمن

        كمال الدين الخطيب  

        عالم ، فرضي ، شهید میسلون .

        كمال الدين بن أحمد بن عبد الرحمن بن صالح بن عبد الرحيم ، الخطيب ، الحسني الجيلي ، الشافعي ، الكازي ، الشهير بالخطيب ، ولقب بالكازي لأنه كان الوحيد الذي يبيع زيت الكاز في دمشق كلها .

        ولد بدمشق سنة 1291ه ، ولما نشأطلب العلم بالمدرسة المرادية بجوار الجامع الأموي ، وقرأ على مشايخ الشام في عصره كالشيخ بكري العطار ، والعلامة الشيخ بدر الدين الحسني ؛ وله منه إجازة .

        تفقه على المذهب الشافعي ، وبرع في علم الفرائض ، وعرف فيه ؛ فكانت تعرض عليه كل يوم مختلف الأسئلة المشكلة حتى وهو في دكانه فيقوم بحل المناسخات ، وإجراء المسائل .

        تولى إمامة جامع الخريزاتية وخطابته في سوق مدحت باشا، ودرس الطلاب بحلقات يعقدها في بيته القريب من الجامع المذكور ، وفي عدد من المدارس مدرسة الخياطين ، ومدرسة القلبقجية دون أن يأخذ على دروسه أجرة ، وكان يلقي كثيرا من الدروس على ضوء الشموع ، ويتسامح مع الطلاب فيا يقومون به من تصرفات ويخاطبهم على قدر عقولهم ؛ لأنه كان يريد الأجر لا الأجرة . كما كان له درسان كل يوم في الجامع الأموي أحدهما قصير قبیل العصر ، والآخر بين المغرب والعشاء .

        كان الشيخ كمال الدين جريئا ، مقداما ، تبدو على وجهه المدور رجولة واضحة ، مهیب الطلعة ، أسود اللحية الكثة ، يعتم بعمامة بيضاء ، دائبا على العمل للدين والدنيا ، ازدحمت عليه الأعمال إلا أنه لم يخل بواحدة منها ولم یکن ينام إلا جزءأ من الليل .

        من كتاب تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري لمحمد مطيع الحافظ ونزار أباظة.

        يوجد له ترجمة أوسع في الكتاب.

         



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!