موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي

نبذة مختصرة:

مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي: من كبار الشراة وأحد شجعان العالم. من أهل الموصل. كان يتولى شرطتها. وخرج سنة 252 هـ ثائرا، فأقام في البوازيج (من أعمال الموصل، قرب تكريت) وكثر جمعه من الأعراب والأكراد،
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
263 هـ
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • الموصل - العراق

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • ثائر على السلطان
  • مسؤول الشرطة
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي

        مساور بن عبد الحميد بن مساور الشاري البجلي:
        من كبار الشراة وأحد شجعان العالم. من أهل الموصل. كان يتولى شرطتها. وخرج سنة 252 هـ ثائرا، فأقام في البوازيج (من أعمال الموصل، قرب تكريت) وكثر جمعه من الأعراب والأكراد، فقصده بندار الطبري في 300 فارس، فقتله مساور (سنة 253) ولقيه جيش للخليفة بجلولاء (على سبعة فراسخ من خانقين) فهزمه مساور، واستولى على أكثر أعمال الموصل، فقصده أمير الموصل (سنة 254) فهزمه مساور. وقوي أمره، ودخل الموصل (سنة 255) وخاف أن يغدر به أهلها، ففارقها إلى الحديثة، وكان قد اتخذها دار هجرته. وزحف إليه جيش آخر من عسكر الخليفة، فقهره، واستولى على كثير من بقاع العراق. ومنع الأموال على الخليفة فضاقت على الجند أرزاقهم وسعت لقتاله الجيوش، فلم تظفر به. وخافه الناس. وجعل يتنقل في البلاد فيجبى له خراجها. وقتل والي خراسان (سنة 261) فقصده الموفق باللَّه العباسي، فتوارى عنه مساور، ولم يقاتله. واستمر ذلك دأبه إلى أن توفي راحلا من البوازيج يريد لقاء عسكر للخليفة .

        -الاعلام للزركلي-
         



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!