موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


محمد بن محمد الحنبلي شمس الدين

نبذة مختصرة:

محمد بن محمد الشيخ شمس الدين الحنبلي .  أول أولاد عمي القاضي الكمال الشافعي . كان في عنفوان شبابه معجبا بنفسه وملبسه ، يلف عمامته ويحلها مرات كثيرة ، وإذا لبسها نظر في المرآة الى أن تعجبه ، وكان والده قد أشغله مذهب الإمام أحمد وألزمه حفظ ( الحرز) في كتب أخرى.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
968 هـ
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • حلب - سوريا
  • منبج - سوريا

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • صاحب أحوال
  • صوفي
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        محمد بن محمد الحنبلي شمس الدين

        محمد بن محمد الشيخ شمس الدين الحنبلي . 
        أول أولاد عمي القاضي الكمال الشافعي . كان في عنفوان شبابه معجبا بنفسه وملبسه ، يلف عمامته ويحلها مرات كثيرة ، وإذا لبسها نظر في المرآة الى أن تعجبه ، وكان والده قد أشغله مذهب الإمام أحمد وألزمه حفظ ( الحرز) في كتب أخرى مع (ألفية ابن مالك) ثم طرا عليه جذب بسبب أن والده لما كان شيخ الشيوخ خرج مع السيارة للزيارة فلما دخل الناس لمزار الشيخ دامان- رضي الله عنه - وصارت حلقة الذكر ليلا أكثر الشيخ شمس الدين من الذكر حتى بعد انقضاء ذكر الحلقة في باقي الليلة فلما ارتحلوا إلى مزار سيدي عقيل المنبجي أحد المتصرفين في قبورهم - رضي الله عنه - وأخذوا في الذكر هناك ، شطح الشيخ شمس الدين في الذكر وتواجد كأنه غاب عن وجوده فاضطرب عليه والده وأخرجه من بين الذاکرین مخطئا له في ذلك فبينما هو بين أظهرهم إذ ر کب فرسا فذهبت به إلى حيث لم يمكن إمساكها إلا بعد جهد جهيد فسئل ماذا رأيت عند الذكر ؟ فقال : رأيت سيدي عقيلا قد أخرج رأسه من الضريح مغضبا علي . ثم اختل نظام كلامه وعجز والده من علاجه وطال عمره، وهو محجوب، ينبسط تارة وبنقبض أخرى ، وربما أنشد قصائد الصوفية فبكى إلى أن كف بصره ، وتوفي أوائل سنة ثمان وستين وتسع مئة 
        انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!