موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


محمد بن نوح بن أبي يزيد الدمري الزناتي

نبذة مختصرة:

محمد بن نوح بن أبي يزيد الدمري الزناتي، عز الدولة: من ملوك الطوائف في الأندلس. نسبته إلى بني (دّمَّر) من قبائل زناتة، كانوا يسكنون الجبل المصاقب لقابس (بإفريقية) وهم إباضية. وكان المستعين الأموي حين وزع البلاد على رؤساء القبائل (سنة 403 هـ جعل لنوح (أبي صاحب الترجمة) مدينة مورور Moron فحكمها أبوه إلى أن توفي (سنة 437) فتولاها محمد، استقلالا.
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
449 هـ
مكان الوفاة:
إشبيلية - الأندلس
الأماكن التي سكن فيها :
  • مورور - الأندلس

اسم الشهرة:

عز الدولة

ما تميّز به:

  • إباضية
  • حاكم
  • ملك
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        محمد بن نوح بن أبي يزيد الدمري الزناتي

        محمد بن نوح بن أبي يزيد الدمري الزناتي، عز الدولة: من ملوك الطوائف في الأندلس.
        نسبته إلى بني (دّمَّر) من قبائل زناتة، كانوا يسكنون الجبل المصاقب لقابس (بإفريقية) وهم إباضية. وكان المستعين الأموي حين وزع البلاد على رؤساء القبائل (سنة 403 هـ جعل لنوح (أبي صاحب الترجمة) مدينة مورور Moron فحكمها أبوه إلى أن توفي (سنة 437) فتولاها محمد، استقلالا. ثم بايع للمهدي الحمودي (محمد بن القاسم) بالجزيرة الخضراء (سنة 439) وأغضب ذلك المعتضد ابن عباد بإشبيليّة،  فأضمر له ولقبائل زناتة العداء. واستمر محمد في تنظيم (دولته) وكان يوصف بالبأس والنجدة، قال مؤرخوه: (دامت دولته بالسياسة مرة، والعنف والجرأة وبسط الكف مرة، وحفظ بلاده، وحمى من الجور رعيته) إلى أن دعاه المعتضد لزيارته وخدعه بتودده، فذهب إليه، فاعتقله المعتضد في حمّام - بإشبيليّة - وكبله بالحديد مع بعض أمراء زناتة (سنة 445) ثم قتله. وقيل: مات في حبسه. وهو ممن وجدت رؤوسهم بعد مدة في صندوق بقصر المعتضد كان يحفظ به رؤوس الملوك والرؤساء ممن قتلهم .

        -الاعلام للزركلي-
         



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!