نبذة مختصرة
- تاريخ الولادة
- غير معروف
- مكان الولادة
- غير معروف
- تاريخ الوفاة
- 265 هـ
- مكان الوفاة
- غير معروف
- الأماكن التي أقام فيها
- -
- اسم الشهرة
- -
الاختصاصات والصفات
- إمام
- ثقة
- حنبلي
- راوي
- شيخ
- صالح
- عابد
- محدث
شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم
- منصور بن عمار أبي السري الخراساني
- أحمد بن أبى الحواري عبد الله بن ميمون الثعلبي الغطفاني الدمشقي أبي الحسين
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه
عَليّ بن موفق الشَّيْخ الصَّالح العابد حدث عَن مَنْصُور بن عمار وَأحمد بن أبي الْحوَاري روى عَنهُ أَحْمد بن مَسْرُوق الطوسي وَغَيره وَكَانَ إِمَامًا ثِقَة قَالَ كنت لَيْلَة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام فَقلت يَا سَيِّدي كم ترددني وَكم تتعبني أقبضني إِلَيْك وأرحني ثمَّ رقدت فَبينا أَنا نَائِم إِذْ رَأَيْت رب الْعِزَّة عز وَجل فِي النّوم فَقَالَ لي يَا عَليّ بن الْمُوفق أرأيتك لَو أَنَّك بنيت دَارا من كنت تَدْعُو إِلَيْهَا من تحب أم من تكره فَقَالَ لَا يارب بل من أحب فَقَالَ عز وَجل يَا عَليّ بن الْمُوفق قد دعوناك إِلَى دَارنَا وَفِي بعض الْكتب أَنه حج سِتِّينَ حجَّة وَقَالَ اللَّهُمَّ إِن كنت تعلم أَنِّي أعبدك خوفًا من نارك فعذبني بهَا وَإِن كنت تعلم أَنِّي أعبدك طَمَعا فِي جنتك فاحرمنيها وَإِن كنت تعلم أَنى عَبدك حبا مني إِلَيْك وشوقا إِلَى وَجهك الْكَرِيم فأبحنيه مرّة واصنع بِي مَا شِئْت وَنقل الْمَكِّيّ قَالَ حدثت عَن عَليّ بن الْمُوفق قَالَ رَأَيْت فِي النّوم كَأَنِّي أدخلت الْجنَّة فَرَأَيْت رجلا قَاعِدا على مائدة وملكان عَن يَمِينه وشماله يلقمانه من جَمِيع الطَّيِّبَات وَهُوَ يَأْكُل وَرَأَيْت رجلا قَائِما على بَاب الْجنَّة يتصفح وُجُوه قوم فَيدْخل بَعْضًا وَيرد بَعْضًا قَالَ ثمَّ جاوزتهما إِلَى حضيرة الْقُدس فَرَأَيْت فِي سرادق الْعَرْش رجلا قد شخص ببصره ينظر إِلَى الله تَعَالَى لَا يطرف فَقلت لرضوان من هَذَا قَالَ هَذَا مَعْرُوف الْكَرْخِي عبد الله لَا خوفًا من ناره وَلَا شوقا إِلَى جنته بل حبا لَهُ فأباحه النّظر والآخرين بشر بن الْحَارِث وَأحمد بن حَنْبَل مَاتَ سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ذكره أبي الْحُسَيْن ابْن المنادى
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.

