تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ تراجم الشيوخ والعلماء

أنس ابن كتبغا

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان · مدخل رقم 12420

۞ قراءة النص

نبذة مختصرة

أنَسُ بن كتبغا الملك المجاهد ابن السلطان الملك العادل كتبغا المنصوري. كان مليح الشكْل شجاعاً، بطلاً في الحروب نَفّاعاً، عليه مهابة ووقار، وله جلالة الملك مع بعض افتقار. كان السلطان الملك الناصر يحبّه ويعظّمه ويُجلّه ويُقدّمه، وإذا حضر إليه قام له ورحّب به.
تاريخ الولادة
671 هـ
مكان الولادة
غير معروف
تاريخ الوفاة
723 هـ
مكان الوفاة
القاهرة - مصر
الأماكن التي أقام فيها
  • القاهرة - مصر
اسم الشهرة
أنص

الاختصاصات والصفات

شيوخه الذين قرأ عليهم وتأثر بهم

لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه

أنَسُ بن كتبغا الملك المجاهد ابن السلطان الملك العادل كتبغا المنصوري.
كان مليح الشكْل شجاعاً، بطلاً في الحروب نَفّاعاً، عليه مهابة ووقار، وله جلالة الملك مع بعض افتقار. كان السلطان الملك الناصر يحبّه ويعظّمه ويُجلّه ويُقدّمه، وإذا حضر إليه قام له ورحّب به، والبِشْر قابله وآخذ بيده وأجلسه إلى جانبه، وربما قدّم له بعض مراكبه، إلا أنه كان قد عَمِيَ، وبرد حظه بعدما حَمي.
ولم يزل على حاله إلى أن ابتلعه الجَدَث، وأخذه ما قَدُمَ وما حَدَث.
وتوفي رحمه الله تعالى في شهر المحرّم سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة وقد تجاوز الخمسين، وكانت جنازته مشهودة، ودفن بالقرافة في تربتهم.
أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).

 


أنس وَيُقَال أنص - بالصَّاد بدل السِّين - ابْن كتبغا كَانَ يلقب الْمُجَاهِد وَأَبوهُ هُوَ الَّذِي ولي السلطنة وتلقب الْعَادِل ولد بعد السّبْعين وعانى الفروسية وَرمى النشاب حَتَّى صَار أوحد عصره فِيهِ يُقَال رمى على قَوس زنة مائَة وَثَمَانِينَ رطلا وَشهد مَعَ الْأَشْرَف حِصَار عكا فأصيبت عينه بعد أَن أنكأ فيهم بسهامه وَحج سنة 94 فصرف مَالا كثيرا جدا حَتَّى أَنه سقى الْحَاج فِي طول الطَّرِيق الروايا ملأى من السكر وَفرق من الْحَلْوَى مَا رخص سعرها فِي الركب بِسَبَبِهِ حَتَّى بيع كل علبة بِدِرْهَمَيْنِ وَأعْطى جَمِيع من مَعَه من الْأُمَرَاء والأجناد العطايا الواسعة حَتَّى أعْطى أَمِير مَكَّة قدر ألف دِينَار وَأَوْلَاده خَمْسمِائَة وَأَرَادَ الْأُمَرَاء بِمصْر سلطنته بعد الْقَبْض على أَبِيه فَقَالَ هَذَا يعجل موتِي وَأَنا لَا أبْصر لِأَن عينه الثَّانِيَة كَانَ خَفِي ضوؤها وَكَانَ مَعَ ذَلِك يتصيد وَلَا يظنّ أحد أَنه أعمى لإرساله الْجَارِح وسوقه الْفرس تَحْتَهُ وَلما قدم لاجين وتسلطن رعى لَهُ امْتِنَاعه وأكرمه وأنزله فِي بَيت أَبِيه وَكَانَ كَرِيمًا ذكياً جميلاً وَكَانَ أَمر فِي سلطنة أَبِيه ثمَّ كَانَ النَّاصِر يجله ويعظمه وَيقوم لَهُ ويجلسه بجانبه وَيَقُول مَا أحسن إِلَيّ أحد بعد موت أبي مثل مَا أحسن إِلَيّ أنس هَذَا وَكَانَ إِذا رأى أحدا من إخْوَته يسيء إِلَيّ الْأَدَب يزجره ويتأدب معي وَلما مَاتَ أكْرم النَّاصِر أَوْلَاده وَترك لَهُم أوقافهم وَبَاعُوا دَار كتبغا الْمَشْهُورَة لأم آنوك بِمِائَة وَعشْرين ألفا مَاتَ فِي الْمحرم سنة 723
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

الطبعة والمصدر

مدخل الترجمة وعلاقاته محفوظة من قاعدة بيانات التراجم؛ لا يجري تحرير النصوص الأصلية هنا.